# فأمر أن لا يجاهر مفطر بفطره، مسلما كان أو غير مسلم، احتراما لحق الأمة في الاستمساك بشعائرها وتقاليدها، فكان عمله عمل رجل يعرف ما يريد، ويعرف كيف يضع الأمور مواضعها، مستعينا بربه متوكلا عليه.
إن الله قد من علينا في هذه السنين الشداد بمليكنا الفاروق الملك الحازم النقي، نعم القدوة هو لشباب أمته وكهولها وشيوخها، ملئ قلبه إيمانا وحكمة، يقود أمته إلى المجد بخطوات سراع، مهتديا بهدي الإسلام، متمسكا بعروته الوثقى.
وإنا لنرجو بيمن طلعته أن يكون المستقبل لنا إن شاء الله.
* * *
جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلامية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٥