تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO لا علاج لأدواء المسلمين إلا أن يكونوا مسلمين

(*) (¬1)

أول ما يجب أن نبدأ به، ونحن نستبشر بعام جديد: أن نرفع تحياتنا وتهانينا إلى سيد مضر وموضع فخرها، وإمام المسلمين وقائد نهضتهم، حضرة صاحب الجلالة فاروق الأول، أعز الله الإسلام بتأييده، وهو الذي توسمنا في طلعته الكريمة أن سيبعث الله هذه الأمة الإسلامية على يديه المباركتين بعثا جديدا، وأن سيجعل الله لها شأنا، وأن سيهب لها بيمين نقيبته من بعد ضعف قوة، ومن بعد استكانة عزا ومجدا. وهو الملك الحازم الموفق إن شاء الله.

أيها السادة:

إنا نستقبل عاما جديدا، ونستقبل عهدا جديدا، في ملك ملك رشيد، وهذا أول عام يحتفل فيه برأس السنة الهجرية من أعوام ملكه السعيد، إن شاء الله.

ومن محاسن المناسبات أن يكون إمامنا "الفاروق" سمي أمير المؤمنين "الفاروق"، وقد سماه بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه فرق الله

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلامية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلاميةج ٢ · ص ٧٠٣