تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# هذا أورثه مرونة وتوسعا في الخلافات الفقهية (¬1).

AUTO * عقيدته

:

سار الشيخ أحمد شاكر على طريقة ومنهج السلف - من الصحابة والتابعين والتابعين لهم بإحسان - من حيث الالتزام بالنصوص والفهم الذي فهموه.

كتب أحمد شاكر في 8 شوال سنة 1374 ه - قبل موته بثلاث سنوات - إلى صديقه القديم محمد حامد الفقي رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية، كتابا جاء فيه: "تزاملنا وتآخينا منذ أكثر من خمس وأربعين سنة، لله وفي سبيل الله، نصدر عن رأي واحد وعقيدة سليمة صافية في الاستمساك بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، لا نحيد عنها ما استطعنا، وفي نصرة العقيدة السلفية، والذب عنها ما وسعنا ذلك، لم يصرفنا عما قمنا له وبه، واضطلعنا بالذب عنه ما لقينا وما نلقى من أذى أو عنت. ولعلنا - فيما قمنا به معا - من أول العاملين على نشر العقيدة الصحيحة في بلادنا هذه، وما أريد فخرا بعملي ولا بعملك، فما كنا نعمل إلا لله.

وكان من أعظم المصادر العلمية التي استضأنا بنورها - بعد الكتاب الكريم والسنة المطهرة - كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه الإمام الحافظ ابن القيم، ثم كتب شيخ الإسلام (مجدد القرن

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلامية · الجزء ١ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلاميةج ١ · ص ٦٣