تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# "بحر القلزم" وجعلت في أول ذلك الكلام أن كلمة (يام سوف) توازي "يم البوص". والقرآن الكريم لم يذكر في قصة غرق فرعون "البحر الأحمر"، ولا "بحر القلزم"، ولكنه ذكر كلمتي "اليم" و"البحر"، فهل تريد بهذه الإشارات الملتوية إيهام الناس أن القرآن نقل عن التوراة التي حرف المترجمون ترجمتها؟ !

لا مناص لك من أن تجيب، ولن أدع لك فرصة للحيدة أو التخلف، فسأرسل لك نسخة من هذا المقال بالبريد المسجل، وسأودع لك منه نسخة أخرى في المكتبة التي أعاملها وتعاملها، حتى لا يكون هناك شك في وصوله إليك. ثم نرى ماذا أنت قائل؟

وسأقرأ جوابك عن سؤالي، وردك - إن رددت - على مقالي وسأنشره كاملا إذا أرسلته إلي بعنوان هذه المجلة (الهدي النبوي 8 شارع قولة بعابدين) وأرجو أن تثق بأني لن أغضب من شيء مما ستقول، وإني سأقر الحق إن أظهرتني على خطأ في مقالي وسأشيد بك إن أقررت بخطئك ورجعت. وإن أبيت وسكت فهذا شأنك وهذا حسبي، هدانا الله وإياك.

ثم نعود إلى ما نحن بصدده. فها هي ذي آيات القرآن الكريم الواردة في غرق فرعون، ليقرأها المؤلف الأستاذ سليم حسن وليقرأها الناس، ليرى ويروا مقدار ما جنى فيما كتب، حتى يحدد موقفه من ربه يوم الحساب، وموقفه من دينه، وموقفه من العقول السليمة:

قال الله تعالى مخاطبا بني إسرائيل: {وإذ فرقنا بكم البحر

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلامية · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلاميةج ١ · ص ٥٢٩