العقيبي
علي بن زين الدين عمر الشيخ العارف بالله، ولد في حماة وأخذ عن الشيخ علوان، ثم رحل إلى دمشق وسكن العقيبة بأمر شيخه، وكان عالما فاضلا ميالا للتصوف، توفي في دمشق سنة 1001 ودفن بزاويته في العقيبة ومدة حياته مائة سنة.
البصير
هو علي البصير الحنفي الحموي الفقيه البارع اللسن، كان آية باهرة في الحفظ والإتقان، ولد في حماة وقرأ بها، ثم رحل إلى طرابلس وعمره أربعون سنة وتوطنها وولي الإفتاء فيها مدة حياته، وكان محبوبا مهابا. له تآليف كثيرة منها: قلائد الأنحر شرح ملتقى الأبحر في الفقه الحنفي، ومنها نظم الغرر ألفين بيتا، ونظم العوامل الجرجانية، ونظم قواعد الإعراب، ونظم ألغاز الفقه سماه الحور العين يشتمل على ألف سؤال وأجوبتها وغير ذلك. توفي سنة 1090 ودفن بمقبرة الغرباء في طرابلس.
ابن كاسوحة
عمر بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن علي السعدي الحموي الأصل المعروف بابن كاسوحة، قرأ على الشيخ الرملي في مصر وابن غانم المقدسي والشربيني وغيرهم، كان فاضلا عالما قليل الحظ، توفي سنة 1017 في دمشق.
المحبي
هو محمد بن أبي بكر الملقب محب الدين الحموي، ولد في حماة ونشأ بها، وقرأ على والده، ثم على الشيخ أبي الوفاء بن الشيخ علوان رحمه الله وعليه تخرج، ثم قرأ على الشيخ تقي الدين البقا الحموي، ثم على الشهاب أحمد الأتاسي الحمصي، ثم انتقل إلى دمشق، وتزوج بنت إسماعيل النابلسي، ثم حاز إفتاء الشام وكان المشار إليه بالبنان. وله تآليف عديدة منها: حاشية على التفسير، والهداية، والدرر والغرر، ومنظومة في الفقه، وعمدة الحكام، وشرح شواهد الكشاف، وشرح منظومة ابن الشحنة في المعاني والبيان، والسهم المعترض، والرد على من فجر، والرحلات، وعشرون رسالة وترسلات. وكان ممن توحد في عصره في معرفة العلوم خصوصا التفسير والفقه والنحو والمعاني والفرائض والحساب والمنطق والحكمة والزايرجا والرمل وغير ذلك، وله شعر جميل منه:
حكت قامتي لاما وقامة منيتي
حكت ألفا للوصل قلت مسائلا
إذا اجتمعت لامي مع الألف التي
حكتك قواما ما يصير فقال لا
وهو جد الشيخ محمد المحبي مؤلف تاريخ خلاصة الأثر المشهور. توفي سنة 1016 في دمشق ومدة حياته 67 سنة، ورثاه أفاضل العلماء، وقد ذكره حفيده في تاريخه - راجعه إن شئت - وله ذرية في دمشق.
الحمامي
هو الشيخ أحمد بن عمر العلواني نزيل حلب، قرأ على أستاذه أبي الوفا بن علوان مقدمات العلوم، ولازمه ثم سافر من حماة، ونزل على حلب بمحلة المشارقة فكان يقرئ المبتدئين بمسجد شمعون بمحلة سويقة حاتم، وكان يقنع بسد الرمق ويلبس الثياب الخشنة مع قدرته على أحسن من ذلك، وله مؤلفات مقبولة منها: تروية الأرواح وأعذب المشارع في السلوك والمناقب، وكان له شعر على طريقة التصوف، وكان يقيم الذكر على طريقة الخلوتية ثم عاد إلى طريقة الشيخ علوان. توفي سنة 1017 ودفن بجانب الشيخ شاه ولي ملاصقا لمقام الخليل.
أحمد العلواني
الشيخ أحمد بن محمد بن راضي العلواني، قرأ على والده، وكان إماما في الكيزاوية بحلب، وكان ذا علوم غزيرة من علوم شريعة وحقيقة، وتوفي سنة 1018.
العسكري
السيد أحمد بن يحيى بن عمر المعروف بالعسكري مفتي الشافعية بحماة العالم العلم الفصيح الكامل الأدوات، قرأ على أبيه وعلى الشيخ سري الدين محمد البكري الشرابي، وكان فقيها فرضيا حسابيا أديبا لبيبا، درس بعد أبيه بالمدرسة العصرونية، وكانت وفاته سنة 1094.
السيد علي الكيلاني
قال المرادي: هو ابن يحيى بن أحمد بن علي بن أحمد بن قاسم الكيلاني الحموي شيخ السجادة القادرية بحماة، كان مرشدا صالحا صوفيا عالما علامة محققا فاضلا أديبا لوذعيا جليلا حميد الأفعال فطنا، ولد في حماة سنة 1140، قرأ على شيخه الشيخ يحيى الحوراني،