تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدرسة المظفرية:

هي في جانب الجامع الكبير من جهة الغرب في محلة المدينة، بناها الملك المظفر تقي الدين عمر، وكان لها أوقاف كثيرة في قرية الدجاجية وغيرها.

68

المارستان:

هو المستشفى الوحيد في حماة، بناه المرحوم السلطان نور الدين محمود دارا للمرضى - لا للمجانين كما يظن العوام - ووقف له أوقافا مدهشة. وكانت النظارة عليه لبني القرناص، ثم من بعدهم لبني الماوردي، ثم تولاه آخر الأمر محمود چلبي سنة 972، ثم كانت التولية عليه سنة 1000 للشيخ صفا العلواني. وقد كان لهذا المستشفى أطباء وخدمة ومصارف كلية، فمما كان على زمن متوليه الشيخ صفا العلواني من الموظفين والمصرف اليومي:

عثماني

ناظر الشيخ عبد الله

19

طبيب كمال الشرابي

16

كاتب محمد بن الشيخ يونس

4

وكيل خرج أحمد بن الشيخ يوسف

8

جابي وبواب داخلي أحمد بن الشيخ يحيى

8

طباخ أشربة قاسم الشفري

8

جراح ناصر أبو الخير

4

مفرق أشربة وفا بن معروف

2

بواب خارجي الشيخ أبو بكر

5

خازن أحمد بن الشيخ حسين

4

خادمة نساء فاطمة أخت الشيخ وفا

2

فراش الشيخ محمد ربيع

1

فراش ثاني حسين بن محمد

2

متولي صفا العلواني

5

88

فيكون مجموع المصروف اليومي ثمانية وثمانين عثمانيا. أما المارستان الآن فهو خال من كل فائدة شبيه بالمندرس يستعمله بعض الناس دارا للسكن، على أن أوقافه قد ذهبت ولم يبق له سوى مقدار ثمانية آلاف قرش سنويا. وقد كانت المعارف وضعت يدها عليه فجعلته مكتبا وجعلت ريعه من جملة وارداتها. ثم سعى بعض الحمويين بأخذه من دائرة المعارف فأخذ منها، ونصب عليه القاضي متوليا

69

ليجبي أمواله ويجمعها كي يعاد بها إلى ما كان، نسأل الله أن يوفق كل عامل خير إلى أحسن المقاصد.

الحمامات

حمام الذهب: في محلة المدينة وهي قديمة مجهول بانيها. حمام القاضي: في محلة جورة حوا بانيها القاضي سراج الدين بن مغلي.

70

حمام الأدربك: في الموقف.

71

الدرويشية: في محلة المرابط بناها بنو الأعوج. الأسعدية: في السوق.

72

الحلق: في الدباغة هي قديمة. العثمانية: في الباشورة.

73

المؤيدية: في الباشورة.

74

حمام الشيخ.

75

حمام السلطان: عند جامع نور الدين، بناها الملك المنصور محمد بن الملك المظفر تقي الدين عمر وكانت حمامه الخاصة به، وقد عمل له شيخ شيوخ حماة عبد العزيز الأنصاري بيتين حفرا على الجرن وهما:

كملت حسنا وصفات على

ما في من أوصافي الحلوه

لأجل هذا صرت أهلا لأن

أجالس السلطان في الخلوه

حمام العبيسي: في الحاضر هي من بناء الملك المؤيد عماد الدين أبي الفدا. حمام المدار: في الحاضر من بناء الأمير عبد الوهاب ابن شيخ الأكراد

76

بناها سنة 962.

أما الحمامات المندرسة فهي؛ حمام العرايس: كانت في محلة العليليات السفلى. حمام الزهور: كانت في باب الجسر في طريق رحى العونية، وهي الآن بستان صغيرة على كتف العاصي، وكانت وقفا لجامع الشيخ محمود المتهدم.

77

حمام الحسام: كانت في باب النهر قرب جامع الدهيشة جانب طريق حلب القديم وهي بستان الآن تسمى الآتون. حمام الباشا: كانت في جانب جامع المدفن.

وقد اندرست معالم كثيرة وبيعت - وهي عامرة - للحجارين يهدمونها ليبيعوا حجارتها كدار الفرح في محلة باب الجسر،

78

كذا الخان الذي كان يسمى الخان الجديد - بيد الحكومة الآن - فإن معالمه قد اندرست،

79

ويقال إن الخان في المرابط كان للمولويين، وكذا المدرسة الجلدكية والمدرسة الخطيبية - لم يعلم محلهما - وشيء من ذلك كثير.

ارتفاع حماة

ترتفع عن سطح البحر مائتين وسبعين مترا، وترتفع محطة القطار عن البلد خمسة وثلاثين مترا.

الطول والعرض

أما عرضها - أي بعدها عن خط الاستواء - فخمس وثلاثون درجة وثلثا الدرجة، وطولها - أي بعدها عن آخر العمران باعتبار المقياس الأول - اثنتان وستون درجة.

أحوالها الصحية

تتعاقب عليها الفصول الأربع كبقية البلاد السورية، وأعدل هذه الفصول فيها فصل الربيع؛ يعتدل فيه الهواء وتنتعش النفوس وتزهر المناظر بالزهر. أما الصيف فإنه يختلف في بعض السنين حرارة واعتدالا، وقد يشتد الحر فيتراوح ميزان سنتغراد من الثلاثين إلى الأربعين درجة، وهذا الفصل تكثر فيه أمراض العيون بصورة مدهشة؛ نظرا لكثرة الغبار والحر وعدم الاعتناء بأسباب حفظ الصحة. على أن أمراض العيون يوجد في كل مائة ثمانون مصابون بالحبيبات الجفنية التي ينشأ عنها العمى في الغالب. ولا يعسر حسم هذه الأدواء فإن حسمها موقوف على العناية بحفظ الصحة. أما فصل الخريف فهو غير جيد إذ تكثر فيه الحميات المتقطعة والمرزغية، والسبب في ذلك كالسابق، وزيادة على ذلك عدم استقامة الهواء على حالة واحدة من برودة لحرارة لرطوبة. أما فصل الشتاء فحينا يكون برده شديد الوطأة وحينا متوسطا والأمراض فيه أقل من بقية الفصول.

تاريخ حماة · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ حماةص ٢٣