من بناء بني الأعوج.
جامع العجمي:
في سوق الشجرة.
53
الدنوك:
في الجعابرة.
54
جامع الشيخ علوان:
في العليليات مجهول بانيه، وفي هذه المحلة جامع صغير أيضا.
جامع طوسون:
في محلة الجسر
55
الأربعين في المشارقة لا يعرف بانيه.
جامع الأربعين:
في جورة حوا لا يعرف بانيه أيضا.
جامع الحسنين:
في محلة المدينة قديم جدده نور الدين.
جامع حسان:
في باب الجسر.
56
الحراكي:
في بين الحيرين.
الشيخ حسين:
فيها أيضا.
الشيخ زين:
في محلة الشمالية.
الدربزون:
في الحاضر.
الأربعين:
فيه أيضا.
كذا جامع الأفندي:
في الحاضر أيضا.
57
البحصا:
فيه أيضا بناه الأمير عبد الوهاب بن شيخ الأكراد في القرن العاشر.
زاوية القاري:
في البارودية.
جامع الشرقي:
في محلة الشرقية قديم، وفيها جامع آخر.
جامع الحميدية:
في محلة الجديدة في الحاضر حديث بناؤه.
جامع النبي حام:
في الباشورة قديم. القان فيها أيضا قديم.
58
جامع قرب البارزي: (كان يسمى جامع أبي العلا، وأمامه حوض كان يسمى بهذا الاسم أيضا).
جامع الخانقاه:
في هذه المحلة أيضا وهو قديم.
جامع المدفن:
قرب جسر السرايا.
59
وهذه الجوامع منها الكبير ومنها الصغير وبعضها غني وبعضها فقير.
أما المندرسة أو التي كادت تندرس فهي: جامع العمري في باب المغار بمحلة المدينة
60
ولم يبق منه غير جدار الباب. وجامع في محلة المسيحيين مهجور. وجامع الدخان تابع الجراجمة. وجامع الشيخ شمس تابع محلة القطانة. وجوامع أخر لا فائدة بذكرها.
الزوايا:
الزاوية السعدية في محلة جورة حوا قديمة وهي من بناء بني الشرابي،
61
الزاوية الكيلانية،
62
الزاوية الحريرية،
63
زاوية الشيخ عثمان الحوراني،
64
وليس في حماة تكايا الآن.
مدارسها
كانت المدارس في حماة كثيرة وقد اندرست الآن ولم يبق منها واحدة، ولنذكرها ليعرف أبناء اليوم كيف كانت عناية السالفين بالعلم والحضارة، وكل هذه المدارس كانت لطلاب العلم.
المدرسة الخاتونية:
في محلة المدينة، كانت دارا لمؤنسة خاتون بنت الملك المظفر محمود عمة أبي الفداء، وكانت تسمى دار الإكرام، وقفتها مدرسة، ووقفت لها كتبا وأوقافا كثيرة، هي الآن بستان في مبدأ طريق محلة الجراجمة على يسار المنحدر إلى عاصي باب النهر.
المدرسة الطواشية:
في محلة المدينة، وقفها الطواشي مرشد الذي كان يقوم مقام الملك المنصور حين تغيبه عن حماة، وموقعها تجاه باب الجامع الكبير الشمالي في جانب حمام الذهب الشرقي، وقد اندرست الآن ولم يبق إلا آثار الجدران في البستان،
65
وكان لها أوقاف كثيرة.
المدرسة البارزية:
معروفة في مكانها، خالية من سكانها، ليس فيها سوى قبر أحد البارزيين، وكانت لطلب الفقه الشافعي.
المدرسة العصرونية:
هي الدار في المكان المسمى باب حمص على كتف العاصي قرب بستان الجبل، كانت لتعليم القرآن، وكان لها جامع وداران متصلان بها، وفي جدارها كتابة حجرية
66
يستدل منها على المقصود، وقد كان لها أوقاف كثيرة فوق الحد سيما في جهة شيزر.
المدرسة العزية:
في محلة باب الجسر، بناها محمد بن حمزة العزي بجوار جامع العزي - المذكور سابقا - من شرقيه، وكانت متسعة، ولم يبق من آثارها الآن سوى ما هو مرسوم على جدار الجامع وهو: أنشأ هذه المدرسة المباركة محمد بن حمزة العزي في شهور سنة سبع وعشرين وسبعماية.
المدرسة النورية:
كانت قريبة من جامع نور الدين الشهيد، وقد اندرست ولم يبق لها ذكر.
المدرسة الحنفية:
هي القطعة الشرقية من حرم جامع نور الدين، بناها الملك المؤيد أبو الفدا
67
فألحقت بحرم الجامع. وقد ذكر ابن جبير في رحلته أن المدارس حذاء المارستان ثلاث. قلت: إحداهما الحنفية، والثانية النورية، والثالثة لا يدرى مكانها.
مدرسة الشيخة:
هي الزاوية السفاحية في الموقف، بناها قاضي القضاة نجم الدين عبد الظاهر بن السفاح الحلبي، وكانت تسمى مدرسة الشيخة، وقد وقف لها حولها أوقافا كثيرة، وكان وكيل ذريته يقدم من حلب في كل سنة لإيجار عقاراتها.