عدد النفوس
عدد نفوس الساكنين في حماة وقراها من ذكور وإناث.
ذكور
إناث
إسلام
18749
17819
روم
1634
1440
بروتستانت
71
59
سريان قديم
261
237
سريان كاثوليك
85
82
20800
19637
القرى.
ذكور
إناث
إسلام
10356
13738
روم
2997
2021
بروتستانت
120
76
13473
15835
إجمال.
ذكور
إناث
حماة
20800
19637
القرى
13473
15835
34273
35472
هذا تعديل الحكومة في قيودها، وأما التعديل الحقيقي فالمكتومون في البلد قليلون، وإن قدرناهم بألف فيجدر أن نقدر أن نفوس سكان القرى مقيد من المائة عشرة - وعلى الكثير عشرون - والبقية مكتومون.
أما عربان البادية فليسوا بمقيدين مطلقا لأنهم لا يستقيمون في مكان.
عدد المساكن في حماة.
مستشفى عسكري
1
خان عسكر
4
جامع
25
تكية وزاوية
6
كنائس
3
نزل مسافرين
3
خان
36
حمام
12
رحى بخارية
2
رحى مائية
31
فرن وتنور
25
دكاكين
2145
دور كبيرة
120
دور صغيرة
5880
دور للأجرة
1676
دار الحكومة
1
مخفر للحكومة
1
جوامعها
منها الكبير والوسط والصغير، وهي:
جامع الكبير في محلة المدينة:
هو عمري وجد من زمن أبي عبيدة - رضي الله عنه - وكان فيما يقال كنيسة، وكان يسمى الجامع الأعلى، ولم يكن على هذه الصورة فإن المهدي العباسي زاد فيه وحسنه، ثم جاء المظفر عمر فزاد فيه وبنى مدرسة بجواره، ثم جاء إبراهيم الهاشمي فأنشأ منارته الشمالية.
41
جامع الحيات في باب الجسر:
كان يسمى جامع الدهيشة، وكان متسعا، وقد هدم من جهة الغرب فذهب نصفه، وعدا عليه الجوار فأخذوا من أرضه الشرقية مقدار ربعه. بنى الملك المؤيد هذا الجامع، وعمل لحرمه من جهة الشرق شباكين كبيرين بينهما عمود كبير من الرخام على شكل أفاع ملتفة ولهذا سمي جامع الحيات، وقد نقش حرمه بالذهب والفسيفساء والرخام الملون في جدرانه وأرضه، وعمل له من الغرب شباكين مثل ما في الشرق غير أنهما هدما ودخلا في البستان المجاور له، وقد عمل فيه خزانة كتب وقف لها سبعة آلاف مجلد، وكل هذه ذهبت ما عدا الشباكين الشرقيين.
42
جامع السلطان:
هو في محلة الدباغة، جامع كبير متسع، بناه السلطان بدر الدين حسن شقيق أبي الفداء على هيئة جامع الدهيشة، ففي كل منهما حجارة رخامية محفورة بالآيات القرآنية من يد كاتب واحد، وفي كل منهما حجر سوداء في الجدار القبلي مدورة تذكارا للحجر الأسود، ولهذا الجامع رواق كبير
43
وفي محرابه خط كوفي،
44
وكانت النظارة عليه لآل وفا بن الأمير ملك،
45
وقد اندرست أوقافه القديمة إلا بقايا تقوم بما يلزمه الآن.
جامع نور الدين:
في محلة باب الناعورة،
46
جاء نور الدين رحمه الله إلى هذه البلاد بعد الزلزلة الكبرى فجدد ما تهدم، وكانت له اليد الطولى في إعمار المساجد والتكايا والمدارس وما به خدمة الدين فبنى هذا الجامع ووقف له أوقافا كثيرة،
47
وكان له باب شاهق من جهة الغرب،
48
وله باب آخر من الشرق باق حتى اليوم، وبين هذين البابين تاريخ بناء الجامع محفور بخط جميل وحروف ضخمة،
49
وقد كان لهذا الجامع شأن عظيم، وأصبح بحالة يرثى لها على أنه باق للآن ولكنه فقير. وفوق الباب الموجود حجر محفور.
50
جامع العزي:
في محلة باب الجسر في طريق رحى الحلوانية، بناه محمد بن حمزة العزي سنة 723، وكان لهذا الجامع أوقاف كثيرة
51
وهو اليوم مهجور.
جامعا الشيخ إبراهيم:
أحدهما في السوق جيد وهو من بناء الشيخ إبراهيم الكيلاني، وثانيهما جامع آخر بهذا الاسم في جهة الحاضر وذلك سنة 1071.
جامع الأحدب:
في جهة السوق لا يعلم بانيه.
جامع الأشقر:
في السوق أيضا وهو من بناء الملا ناصر بن حسن الأشقر العقيلي في حدود الألف.
جامع الجديد:
في السوق متسع بناه أحد عمال حماة المسمى يوسف باشا سنة 1225.
جامع المسعود:
في الموقف القديم وهو كبير جدا وبانيه عبد الرحمن بن مسعود.
52
جامع باب البلد:
من بناء آل ملك.
الزاوية السفاحية:
من بناء السفاح الحلبي.
جامع المرابط: