تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مكفرات الذنوب والمعاصي

والله جعل للعبد المكفرات الكثيرات بفضله وبرحمته، فمنها: الوضوء، والصلاة إلى الصلاة، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، والعمرة إلى العمرة، فهذه مكفرات لسيئات صاحبها، ومنها: التوبة، فإذا تاب العبد فإن الله عز وجل يكفر عنه سيئاته، ويتقبل منه حسناته، ويرفع له درجاته.

قال سبحانه: «وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ» أي: نجعل هؤلاء أصحاب الجنة ومالكيها.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٤٨٥ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٤٨٥ · ص ٩