تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير سورة الأحقاف الآية [١٠]

إن القرآن العظيم كتاب هداية للناس أجمعين، وهو موعظة وذكرى من الله لعباده، ولكن لا يتذكر إلا من وفقه الله جل وعلا، وقد شهد بصحته وبلاغته وإعجازه أرباب الفصاحة والبلاغة، وأذعنوا لعظمته، ولما جاء به ﷺ كفر به من كفر من الجهال والكفار واليهود، وأما من عنده علم بالكتاب فقد شهد بصحته كعبد الله بن سلام رضي الله عنه.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٤٨٠ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٤٨٠ · ص ١