تفسير قوله تعالى: (وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلًا)
قال تعالى واصفًا حالهم: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ [النحل:٥٨] وقال: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا﴾ [الزخرف:١٧] ففي الآية الأولى التصريح بالأنثى.
أي: إذا أخبر أحدهم أنه قد ولد له بنت اسود وجهه وتجهم وغضب، ثم يسكت ويكظم الغيظ وينوي الشر بقتلها.
تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٤٤٥ · الصفحة ٦