تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القراءات في قوله تعالى (وجعلوا له من عباده جزءًا)

في قوله تعالى: (وجعلوا له من عبادة جُزْءًا) أربع قراءات: هذه قراءة الجمهور.

ويقرؤها شعبة عن عاصم: (وجعلوا له من عباده جُزُءًا).

ويقرؤها أبو جعفر: (وجعلوا له من عباده جُزَّا) بحذف الهمزة.

وإذا وقف عليها حمزة قرأ: (وجعلوا له من عباده جُزَا) قال تعالى: «إِنَّ الإِنسَانَ» أي: جنس الإنسان فيه جحود بنعم الله عز وجل إلا من رحم الله سبحانه، ومن عصم من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، ومن عباده الصالحين.

قال سبحانه: ﴿لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾ [الزخرف:١٥] يعني: وهذا كفر واضح بين في كل إنسان، ففي وقت المصيبة ينقم على القضاء والقدر، وفي وقت النعمة يغفل عن حمد الله وشكره سبحانه.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٤٤٥ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٤٤٥ · ص ٤