تفسير سورة الشورى [٥١ - ٥٢]
لقد أكرم الله سبحانه وتعالى محمدًا ﷺ وأدبه فأحسن تأديبه تأهيلًا له لحمل الرسالة والتبليغ عن ربه سبحانه، فقد حفظه الله سبحانه في الجاهلية، وعصمه من الاحتكاك برذائلها وفحش أخلاقها، وعلمه ما لم يكن يعلم، فنبئ باقرأ وأرسل بالمدثر، وعلامات نبوته معروفة قبل مبعثه وبعد مبعثه ﷺ.
تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٤٤٠ · الصفحة ١