تفسير سورة الشورى [٢٣ - ٢٥]
لم يعهد الكفار في الجاهلية على النبي ﷺ كذبًا قط، فكان لزامًا لذلك بل الأحرى ألا يكذب على الله عز وجل، فالذي يكذب على الله عز وجل أو يعصيه له عذاب شديد، ومع ذلك فإن الله سبحانه وتعالى رحيم بعباده، فقد جعل باب التوبة مفتوحًا لكل مذنب تائب، حتى المشرك يغفر الله له شركه إذا تاب قبل موته، ولابد في يوم القيامة من القصاص لرد الحقوق إلى أهلها.
تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٤٢٤ · الصفحة ١