تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب

قال ﷺ: (إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فليرده ما استطاع، فإذا قال: ها ضحك منه الشيطان).

وقال ﷺ: (إذا تثاوب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع؛ فإن الشيطان يدخل).

وقال ﷺ: (العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، وإذا قال: آه آه فإن الشيطان يضحك من جوفه، وإن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا قال الرجل: آه آه إذا تثاءب فإن الشيطان يضحك في جوفه).

(وعطس رجل عند رسول الله ﷺ فقال له: يرحمك الله، ثم عطس أخرى فقال له رسول الله ﷺ: الرجل مزكوم)، وفي رواية أنه قال له في الثالثة: (أنت مزكوم).

دروس الشيخ أحمد حطيبة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ أحمد حطيبةج ٤ · ص ٢٤