تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تطبيني

163

المنى عن جهد مطلب

ولا أحول لشيء غير موجود

ومجهل كاطراد السيف محتجز

عن الأدلاء مسجور الصياخيد

تمشي الرياح به حسري مولهة

حيرى تلوذ بأطراف الجلاميد

موقف المتن لا تمضي السبيل به

إلا التخلل ريثا بعد تجهيد

قريته الوخد من خطارة

164

سرح

تفري الفلاة بإرقال وتوخيد

إليك بادرت إسفار الصباح بها

من جنح ليل رحيب الباع ممدود

وبلدة ذات غول لا سبيل بها

إلا الظنون وإلا مسرح السيد

كأن أعلامها والآل يركبها

بدن توافي بها نذر إلى عيد

كلفت أهولها عينا مؤرقة

إليك لولاك لم تكحل بتسهيد

حتى أتتك بي الآمال مطلعا

لليسر عندك في سربال محسود

من بعد ما ألقت الأيام لي عرضا

ملقى رهين

165

لحد السيف مصفود

وساورتني بنات الدهر فامتحنت

ربعي بممحلة

166

شهباء جارود

إلى بني حاتم أدى ركائبنا

خوض الدجى وسرى المهرية القود

تطوي النهار فإن ليل تخمطها

167

باتت تخمط هامات القراديد

مثل السمام

168

بعيدات المقيل إذا

ألقى الهجير يدا في كل صيخود

حلت بداود فامتاحت وأعجلها

حذو النعال على أين وتحريد

169

أعطي فأفنى المنى أدنى عطيته

وأرهق الوعد نجحا غير منكود

والله أطفأ نار الحرب إذ سعرت

شرقا بموقدها في الغرب داود

لم يأت أمرا ولم يظهر على حدث

إلا أعين بتوفيق وتسديد

موحد الرأي تنشق الظنون له

عن كل ملتبس منها ومعقود

تمنى الأمور له من نحو أوجهها

وإن سلكن سبيلا غير مورود

إذا أباحت حمى قوم عقوبته

غادى له العفو قوما بالمراصيد

كالليث بل مثله الليث الهصور إذا

غنى الحديد غناء غير تغريد

يلقى المنية في أمثال عدتها

كالسيل يقذف جلمودا بجلمود

إن قصر الرمح لم يمش الخطا عددا

أو عرد السيف لم يهمم بتعريد

إذا رعى بلدا دانى مناهله

وإن بنين على شحط وتبعيد

جرى فأدرك لم يعنف بمهلته

واستودع البهر

170

أنفاس المجاويد

آل المهلب قوم لا يزال لهم

رق الصريح

171

وأسلاب المذاويد

مظفرون تصيب الحرب أنفسهم

إذا الفرار تمطى بالمحاييد

172

نجل مناجيب لم يعدم تلادهم

فتى يرجى لنقض أو لتوكيد

قوم إذا هدأة

173

شامت سيوفهم

فإنها عقل الكوم المقاحيد

نفسي فداؤك يا دواد إذ علقت

أيدي الردى بنواصي الضمر القود

داويت من دائها كرمان وانتصفت

بك المتون لأقوام مجاهيد

ملأتها فزعا أخلى معاقلها

من كل أبلخ

174

سامي الطرف صنديد

لما نزلت على أدنى بلادهم

ألقى إليك الأقاصي بالمقاليد

لمستهم بيد للعفو متصل

بها الردى بين تليين وتشديد

أتيتهم من وراء الأمن مطلعا

بالخيل تردي بأبطال مناجيد

وطار في إثر من طار الفرار به

خوف يعارضه في كل أخدود

فاتوا الردى وظبات الموت تنشدهم

وأنت نصب المنايا غير منشود

ولو تلبث ديان

175

لها رويت

منه ولكن شآها عدو مزءود

أحرزه أجل ما كاد يحرزه

فمر يطوى على أحشاء مفئود

176

ورأس مهران قد ركبت قلته

لدنا كفاه مكان الليت والجيد

قد كان في معزل حتى بعثت له

أم المنية في أبنائها الصيد

أجن أم أسلمته الفاضحات إلى

حد من السيف من يعلق به يود

ألحقته صاحبيه فاستمر بهم

ضرب يفرق ضبات

177

القماحيد

أعذر

178

من فر من حرب صبرت لها

يوم الحصين شعار غير مجحود

يوم استضبت سجستان

179

طوائفها

عليك من طالب وترا ومحقود

ناهضتهم ذائد الإسلام تقرعهم

عنه ثلاث ومثنى بالمواحيد

تجود بالنفس إذ أنت الضنين بها

والجود بالنفس أقصى غاية الجود

تلك الأزارق إذ ضل الدليل بها

لم يخطها القصد من أسياف داود

كان الحصين يرجى أن يفوز بها

حتى أخذت عليه بالأخاديد

ما زال يعنف بالنعمى ويغمطها

حتى استقل به عود على عود

وضعته حيث ترتاب

180

الرياح به

وتحسد الطير فيه أضبع البيد

تغدو الضواري فترميه بأعينها

تستنشق الجو أنفاسا بتصعيد

يتبعن أفياءه

181

طورا وموقعه

يلغن في علق منه وتجسيد

فكان فارط قوم حان مكرعهم

بأرض زادان شتى في المواريد

يوم جراشة إذ شيبان موجفة

182

ينجون منك بشلو منه مقدود

زاحفته بابن سفيان فكان له

ثناء يوم بظهر الغيب مشهود

نجا قليلا ووافى زجر عائفه

عصر المأمون · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عصر المأمونص ٣٤٢