إلى اليوم أخفي حبها وأداجن
وأحمل في ليلى ضغائن معشر
وتحمل في ليلى علي الضغائن
ومنه:
وإني لأرعى قومها من جلالها
وإن أظهروا غشا نصحت لهم جهدي
ولو حاربوا قومي لكنت لقومها
صديقا ولم أحمل على حربها حقدي
ومنه:
هلا سألت معالم الأطلال
بالجزع من حرض
289
وهن بوال
سقيا لعزة خلة سقيا لها
إذ نحن بالهضبات من أملال
290
إذ لا تكلمنا وكان كلامها
نفلا نؤمله من الأنفال
ومنه:
ألا حييا ليلى أجد رحيلي
وآذن أصحابي غدا بقفول
291
تبدت له ليلى لتذهب عقله
وشاقتك أم الصلت بعد ذهول
أريد لأنسى ذكرها فكأنما
تمثل لي ليلى بكل سبيل
إذا ذكرت ليلى تغشتك عبرة
تعل بها العينان بعد نهول
وكم من خليل قال لي هل سألتها
فقلت له ليلى أضن خليل
وأبعده نيلا وأوشكه
292
قلى
وإن سئلت عرفا فشر مسول
حلفت برب الراقصات
293
إلى منى
خلال الملا يمددن كل جديل
تراها رفاقا بينهن تفاوت
ويمددن بالإهلال كل أصيل
294
تواهقن
295
بالحجاج من بطن نخلة
ومن عزور والخبت خبت طفيل
بكل حرام خاشع متوجه
إلى الله يدعوه بكل نقيل
296
على كل مذعان
297
الرواح معيدة
ومخشية ألا تعيد هزيل
شوامذ
298
قد أرتجن دون أجنة
وهوج تبارى في الأزمة حول
يمين امرئ مستغلظ من ألية
299
ليكذب قيلا قد ألح بقيل
لقد كذب الواشون ما بحت عندهم
بليلى ولا أرسلتهم برسول
فإن جاءك الواشون عني بكذبة
فروها ولم يأتوا لها بحويل
300
فلا تعجلي ياليل أن تتفهمي
بنصح أتى الواشون أم بحبول
301
فإن طبت نفسا بالعطاء فأجزلي
وخير العطا ياليل كل جزيل
وإلا فإجمال إلي فإنني
أحب من الأخلاق كل جميل
وإن تبذلي لي منك يوما مودة
فقدما تخذت القرض عند بذول
وإن تبخلي ياليل عني فإنني
توكلني نفسي بكل بخيل
ولست براض من خليل بنائل
قليل ولا راض له بقليل
وليس خليلي بالملول ولا الذي
إذا غبت عنه باعني بخليل
ولكن خليلي من يديم وصاله
ويحفظ سرى عند كل دخيل
302
ولم أر من ليلى نوالا أعده
ألا ربما طالبت غير منيل
يلومك في ليلى وعقلك عندها
رجال ولم تذهب لهم بعقول
يقولون ودع عنك ليلى ولا تهم
بقاطعة الأقران ذات حليل
فما نقعت
303
نفسي بما أمروا به
ولا عجت من أقوالهم بفتيل
تذكرت أترابا
304
لعزة كالمها
حبين بليط ناعم وقبول
وكنت إذا لا قيتهن كأنني
مخالطة عقلي سلاف شمول
تأطرن
305
حتى قلت لسن بوارحا
رجاء الأماني أن يقلن مقيلي
فأبدين لي من بينهن تجهما
وأخلفن ظني إذ ظننت وقيلي
فلأيا
306
بلأي ما قضين لبانة
من الدار واستقللن بعد طويل
فلما رأى واستيقن البين صاحبي
دعا دعوة يا حبتر بن سلول
فقلت وأسررت الندامة ليتني
وكنت امرأ أغتش كل عذول
سلكت سبيل الرائحات عشية
مخارم
307
نصع أو سلكن سبيلي
فأسعدت نفسا بالهوى قبل أن أرى
عوادي
308
نأي بيننا وشغول
ندمت على ما فاتني يوم بنتم
فيا حسرتا ألا يرين عويلي
كأن دموع العين واهية الكلى
309
وعت ماء غرب يوم ذاك سجيل
تكنفها خرق تواكلن خرزها
فأبجلنه والسير غير بجيل
310
أقيمي فإن الغور يا عز بعدكم
إلي إذا ما بنت غير جميل
كفى حزنا للعين أن رد طرفها
لعزة عير آذنت برحيل
وقالوا نأت فاختر من الصبر والبكا
فقلت البكا أشفى إذن لغليلي
توليت محزونا وقلت لصاحبي
أقاتلتي ليلى بغير قتيل
لعزة إذ يحتل بالخيف أهلها
فأوحش منها الخيف بعد حلول
وبدل منها بعد طول إقامة
تبعث نكباء
311
العشي جفول
لقد أكثر الواشون فينا وفيكم
ومال بنا الواشون كل مميل
وما زلت من ليلى لدن طر
312
شاربي
إلى اليوم كالمقصى بكل سبيل
وله:
إذا ما أراد الغزو لم تثن همه
حصان عليها نظم در يزينها
نهته فلما لم تر النهي عاقه
بكت فبكى مما شجاها قطينها
313
ولم يثنه يوم الصبابة بثها
غداة استهلت بالدموع شئونها
ولكن مضى ذو مرة متثبت
بسنة حق واضح مستبينها
وله في مدح عبد الملك بن مروان:
أحاطت يداه بالخلافة بعد ما
أراد رجال آخرون اغتيالها
فما أسلموها عنوة عن مودة
ولكن بحد المشرفي استقالها
وكنت إذا نابتك يوما ملمة