نضار ترى فيه أساريع
33
مائه
صبيح تغاديه الأكف النواعم
إذا ما دعت أترابها فاكتنفنها
تمايلن أو مالت بهن المآكم
34
طلبن الصبا حتى إذا ما أصبنه
نزعن وهن المسلمات الظوالم
ومن طلاوة اعتذاره قوله:
عاود القلب بعض ما قد شجاه
من حبيب أمسى هوانا هواه
يا لقومي فكيف أصبر عمن
لا ترى النفس طيب عيش سواه
أرسلت إذ رأت بعادي ألا
يقبلن بي محرشا
35
إن أتاه
دون أن يسمع المقالة منا
وليطعني فإن عندي رضاه
لا تطع بي فدتك نفسي عدوا
لحديث على هواه افتراه
لا تطع بي من لو رآني وإيا
ك أسيري ضرورة ما عناه
ما ضراري نفسي بهجري من لي
س مسيئا ولا بعيدا ثراه
36
واجتنابي بيت الحبيب وما الخل
د بأشهى إلى من أن أراه
ومن نهجه العلل قوله:
وآية ذلك أن تسمعي
إذا جئتكم ناشدا ينشد
فرحنا سراعا وراح الهوى
دليلا إليها بنا يقصد
فلما دنونا لجرس
37
النبا
ح والصوت، والحي لم يرقدوا
بعثنا لها باغيا ناشدا
وفي الحي بغية من ينشد
ومن فتحه الغزل قوله:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى
فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا
ومن عطفه المساءة على العذال قوله:
لا تلمني عتيق حسبي الذي بي
إن بي يا عتيق ما قد كفاني
لا تلمني وأنت زينتها لي
أنت مثل الشيطان للإنسان
ومن حسن تفجعه قوله:
هجرت الحبيب اليوم من غير ما اجترم
وقطعت من ذي ودك الحبل فانصرم
أطعت الوشاة الكاشحين ومن يطع
مقالة واش يقرع السن من ندم
أتاني رسول كنت أحسب أنه
شفيق علينا ناصح كالذي زعم
فلما تباثثنا
38
الحديث وصرحت
سرائره عن بعض ما كان قد كتم
تبين لي أن المحرش كاذب
39
فعندي لك العتبى على رغم من رغم
فملآن لمت النفس بعد الذي مضى
وبعد الذي آلت وآليت من قسم
ظلمت ولم تعتب وكان رسولها
إليك سريعا بالرضا لك إذ ظلم
ومن تخيله المنازل قوله:
ألم تسأل الأطلال والمتربعا
ببطن حليات
40
دوارس بلقعا
إلى السرح
41
من وادي المغمس
42
بدلت
معالمها وبلا ونكباء
43
زعزعا
44
فيبخلن أو يخبرن بالعلم بعد ما
نكأن
45
فؤادا كان قدما مفجعا
ومن اختصاره الخبر قوله:
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر
غداة غد أم رائح فمهجر
بحاجة نفس لم تقل في جوابها
فتبلغ عذرا والمقالة تعذر
أشارت بمدراها
46
وقالت لتربها
أهذا المغيري الذي كان يذكر
لئن كان إياه لقد حال بعدنا
عن العهد والإنسان قد يتغير
قال الزبير حدثني إسحاق الموصلي قال: قلت لأعرابي: ما معنى قول ابن أبي ربيعة:
بحاجة نفس لم تقل في جوابها
47
فتبلغ عذرا والمقالة تعذر
فقال: قام كما جلس.
ومن صدقه الصفاء قوله:
كل وصل أمسى لديك لأنثى
غيرها وصلها إليها أداء
كل أنثى وإن دنت لوصال
أو نأت فهي للرباب الفداء
وقوله:
أحب لحبك من لم يكن
صفيا لنفسي ولا صاحبا
وأبذل مالي لمرضاتكم
وأعتب
48
من جاءكم عاتبا
وأرغب في ود من لم أكن
إلى وده قبلكم راغبا
ولو سلك الناس في جانب
من الأرض واعتزلت جانبا
ليممت طيتها
49
إنني
أرى قربها العجب العاجبا
ومما قدح فيه فأورى قوله:
طال ليلي وتعناني
50
الطرب
51
واعتراني طول هم ووصب
52
أرسلت أسماء في معتبة
عتبتها وهي أحلى من عتب
أن أتى منها رسول موهنا
وجد الحي نياما فانقلب
ضرب الباب فلم يشعر به
أحد يفتح بابا إذ ضرب
قال: أيقاظ، ولكن حاجة
عرضت تكتم منا فاحتجب
ولعمدا ردني، فاجتهدت
بيمين حلفة عند الغضب
يشهد الرحمن لا يجمعنا
سقف بيت رجبا بعد رجب
قلت حلا فاقبلي معذرتي
ما كذا يجزي محب من أحب
إن كفي لك رهن بالرضا
فاقبلي يا هند، قالت: قد وجب
وقالوا: ومن شعره الذي اعتذر فيه فأبرأ قوله:
فالتقينا فرحبت حين سلم
ت وكفت دمعا من العين مارا
53
ثم قالت عن العتاب رأينا
منك عنا تجلدا وازورارا
54
قلت كلا لاه
55
ابن عمك بل خف
نا أمورا كنا بها أغمارا
56
فجعلنا الصدود لما خشينا
قالة الناس للهوى أستارا
ليس كالعهد إذ عهدت
57
ولكن
أوقد الناس بالنميمة نارا
فلذاك الإعراض عنك وما آ
ثر قلبي عليك أخرى اختيارا
ما أبالي إذا النوى قربتكم
فدنوتم من حل أو من سارا