لها من الريم
4
عيناه ولفتته
ونخوة السابق المختال إذ صهلا
ومن دقة معناه وصواب مصدره قوله:
عوجا
5
نحي الطلل المحولا
6
والربع من أسماء والمنزلا
بسابغ البوباة
7
لم يعده
تقادم العهد بأن يؤهلا
ومن قصده للحاجة قوله:
أيها المنكح الثريا سهيلا
8
عمرك الله كيف يلتقيان
هي شامية إذا ما استقلت
وسهيل إذا استقل يماني
ومن استنطاقه الربع قوله:
سائلا الربع بالبلي
9
وقولا
هجت شوقا لي الغداة طويلا
أين حي حلوك إذ أنت محفو
ف بهم آهل أراك جميلا
قال ساروا فأمعنوا واستقلوا
10
وبرغمي ولو وجدت سبيلا
سئمونا وما سئمنا جوارا
وأحبوا دماثة
11
وسهولا
قال إسحاق: أنشد جرير هذه الأبيات فقال: إن هذا الذي كنا ندور عليه فأخطأناه.
ومن إنطاقه القلب قوله:
قال لي فيها عتيق مقالا
فجرت مما يقول الدموع
قال لي ودع سليمى ودعها
فأجاب القلب: لا أستطيع
ومن حسن عزائه قوله:
أألحق إن دار الرباب تباعدت
أو انبت
12
حبل أن قلبك طائر
أفق قد أفاق العاشقون وفارقوا ال
هوى واستمرت بالرجال
13
المرائر
زع
14
النفس واستبق الحياء فإنما
تباعد أوتدني الرباب المقادر
أمت حبها واجعل قديم وصالها
وعشرتها كمثل من لا تعاشر
وهبها كشيء لم يكن أو كنازح
به الدار أو من غيبته المقابر
وكالناس علقت الرباب فلا تكن
أحاديث من يبدو ومن هو حاضر
15
وهذه الأبيات يرويها بعض أهل الحجاز لكثير، ويرويها الكوفيون للكميت بن معروف الأسدي، وذكر بعضها الزبير بن بكار عن ابن عبيدة لكثير في أخباره. ومن حسن غزله في مخاطبة النساء - قال مصعب الزبيري: وقد أجمع أهل بلدنا ممن له علم بالشعر أن هذه الأبيات أغزل ما سمعوا - قوله :
تقول غداة التقينا الرباب
أيا ذا أفلت أفول السماك
وكفت سوابق من عبرة
كما ارفض نظم ضعيف السلاك
فقلت لها من يطع في الصدي
ق أعداءه يجتنبه كذاك
أغرك أني عصيت الملا
م فيك وأن هوانا هواك
وألا أرى لذة في الحياة
تقر بها العين حتى أراك
فكان من الذنب لي عندكم
مكارمتي واتباعي رضاك
فليت الذي لام في حبكم
وفي أن تزاري بقرن
16
وقاك
هموم الحياة وأسقامها
وإن كان حتف جهيز
17
فداك
ومن عفة مقاله قوله:
طال ليلي واعتادني اليوم سقم
وأصابت مقاتل القلب نعم
حرة الوجه والشمائل والجو
هر تكليمها لمن نال غنم
وحديث بمثله تنزل العص
18
م رخيم يشوب ذلك حلم
هكذا وصف ما بدا لي منها
ليس لي بالذي تغيب علم
إن تجودي أو تبخلي فبحمد
لست يا نعم فيها من يذم
ومن قلة انتقاله قوله:
أيها القائل غير الصواب
أمسك النصح وأقلل عتابي
واجتنبني واعلمن أن ستعصى
ولخير لك طول اجتنابي
إن تقل نصحا فعن ظهر غش
دائم الغمر
19
بعيد الذهاب
ليس بي عي بما قلت إني
عالم أفقه رجع الجواب
إنما قرة عيني هواها
فدع اللوم وكلني لما بي
لا تلمني في الرباب وأمست
عدلت
20
للنفس برد الشراب
هي والله الذي هو ربي
صادقا أحلف غير الكذاب
أكرم الأحياء طرا علينا
عند قرب منهم واجتناب
خاطبتني ساعة وهي تبكي
ثم عزت
21
خلتي في الخطاب
وكفى بي مدرها لخصوم
لسواها عند حد تبابي
22
ومن إثباته الحجة قوله:
خليلي بعض اللوم لا ترحلا
23
به
رفيقكما حتى تقولا على علم
خليلي من يكلف بآخر كالذي
كلفت به يدمل
24
فؤادا على سقم
خليلي ما كانت تصاب مقاتلي
ولا غرتي حتى وقعت على نعم
خليلي حتى لف حبلي
25
بخادع
موقى إذا يرمي صيود إذا يرمي
خليلي لو يرقى خليل من الهوى
رقيت بما يدني النوار
26
من العصم
خليلي إن باعدت لانت وإن ألن
تباعد فلم أنبل
27
بحرب ولا سلم
ومن ترجيحه الشك في موضع اليقين قوله:
نظرت إليها بالمحصب من منى
ولي نظر لولا التحرج عارم
28
فقلت: أشمس أم مصابيح بيعة
بدت لك خلف السجف
29
أم أنت حالم
بعيدة
30
مهوى القرط إما لنوفل
أبوها وإما عبد شمس وهاشم
ومد عليها السجف يوم لقيتها
على عجل تباعها والخوادم
فلم أستطعها غير أن قد بدا لنا
عشية راحت وجهها والمعاصم
معاصم لم تضرب على البهم
31
بالضحى
عصاها ووجه لم تلحه
32
السمائم