وتعددت أسباب الاستصفاء وجهاته حتى أصبح كل صاحب مال أو منصب عرضة له، وهاك بيانا لما قبضه ابن الفرات من الاستصفاء على أيام الراضي بالله ننشرها لك لتكون أنموذجا لأنواع الاستصفاءات ومقاديرها:
دينار
7300
من أحمد بن محمد بن إبراهيم البسطامي، عن النصف مما بقى عليه من استصفائه في سنة 300ه.
11000
من علي بن الحسين الباذبيني الكاتب، عما تولاه من الموصل.
30000
من محمد بن عبد الله الشافعي، عما تصرف فيه لعلي بن عيسى.
80000
من محمد بن علي بن مقلة، عما تصرف فيه.
100000
من محمد بن الحسن المعروف بأبي طاهر.
13000
من الحسن بن أبي عيسى الناقد، عما ذكر أنه وديعة لعلي بن عيسى.
4000
ومنه أيضا صلحا عن نفسه.
20000
من إبراهيم بن أحمد المادرائي.
36330
من عبد الواحد بن عبيد الله بن عيسى، عن بقية استصفاء والده.
10000
من أحمد بن يحيى بن حاني الكاتب عن مصلحة وجبت.
6000
من إبراهيم بن أحمد بن إدريس الجهبذ، عن صلحه.
4000
من محمد بن عبد السلام بن سهل، عما عنده من الوديعة لمحمد بن علي وإبراهيم بن أحمد المادرائي.
40000
من عبد الوهاب بن أحمد بن ما شاء الله، عن صلحه.
10000
من محمد بن عبد الله بن الحارث، عن صلحه.
250000
من محمد بن أحمد بن حماد، عما تصرف فيه بالموصل وغيرها.
15000
من إبراهيم بن أحمد المادرائي، عن الباقي عليه من جملة خمسين ألفا.
3000
من أبي عمر محمد بن أحمد الصباح الجرجراي، عن ضمانه الباقي على أبي العباس أحمد بن محمد بن علي المعروف بقرقر.
700000
من علي بن محمد بن الحواري وقتل.
7000
من هارون بن أحمد الهمذاني.
2050
من عبد الله بن زيد بن إبراهيم.
15000
من عبد الله بن زيد، صلحا عن نفسه.
60000
من علي بن مأمون بن عبد الله الإسكافي كاتب ابن الحواري وقتل.
700000
من يحيى بن عبد الله بن إسحاق، عما تصرف فيه مع حامد.
1300000
من حامد بن العباس وقتل.
150000
من محمد بن محمد بن حمدون الواسطي.
321000
من أبي الحسن علي بن عيسى.
100000
من إبراهيم بن يوحنا جهبذ حامد بن العباس.
1200000
من أبي محمد الحسن بن أحمد المادرائي.
1000000
ومنه أيضا.
1001000
من أبي بكر محمد بن علي المادرائي.
10000
ومنه أيضا.
7305680
درهم
50000
من أبي الفضل محمد بن أحمد بن بسطام
200000
من علي بن الحسن الباذبيني، صلحا عما تصرف فيه بالموصل وقتل
100000
من أبي عمر محمد بن أحمد بن الصباح الجرجراي، عن ضمان الباقي من استصفاء أبي ياسر إسحاق بن أحمد
100000
من عبيد الله بن أحمد اليعقوبي
100000
من الحسن بن إبراهيم الخرائطي، صلحا عما اقتطعه من مال الرئيس
100000
من الحسين بن علي بن نصير أخي نصير بن علي
2500
من علي بن محمد بن أحمد بن السمان، عن ورثة قرقر
10000
من أبي بكر أحمد بن القاسم الأزرق الجرجاني، عن ضياع علي بن عيسى
130000
من الحسين سعد بن القطربلي
1500000
من محمد بن أحمد
3000000
من أبي الحسن محمد بن أحمد بن بسطام
50000
من أحمد بن محمد بن حامد بن العباس
130000
من سليمان بن الحسن بن مخلد
ومن المعقول أن نستنبط من ذلك أن الوزير أو العامل لا بد أن يجنح إلى الرشوة، فيعوض المال الذي سيستصفى منه والثروة التي ستغتصب منه.
ومن المعقول أيضا أن نعلل لم تعددت الثورات في بعض الولايات، ولم كثرت الشكايات من بعض الولاة في ذلك العهد. وإنه وإن لم يهتم المؤرخون القدماء بإثبات شكايات العامة وأسباب ثوراتهم، فقد عثرنا بين السطور على العبارة الآتية في الجزء الثاني من اليعقوبي، نثبتها لك بنصها: «أخذ الرشيد العمال والتناء
1
والدهاقين
2
وأصحاب الضياع والمبتاعين للغلات والمقبلين،
3
وكان عليهم أموال مجتمعة، فولى مطالبتهم عبد الله بن الهيثم بن سام، فطالبهم بصنوف من العذاب - وكان ذلك سنة 184، واعتل الرشيد في تلك السنة علة شديدة وشفي منها - فدخل إليه الفضيل فرأى الناس يعذبون في الخراج فقال: ارفعوا عنهم، إني سمعت رسول الله