تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شكر الله عز وجل

قوله: (وأسألك شكر نعمتك) الشكر هو: الثناء على المنعم بما أولاكه من معروف.

والشكر يدور على ثلاثة أركان: على القلب واللسان والجوارح.

فالقلب لمعرفة النعمة ومعرفة المنعم عز وجل بهذه النعمة، واللسان للتحدث بالنعمة: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى:١١].

والجوارح للقيام بطاعة الله عز وجل: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ:١٣] وكان النبي ﷺ يصلي حتى ترم ساقاه وحتى تتفطر قدماه، (فيقال له: أتفعل ذلك وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فيقول: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟) فكان هذا العمل شكرًا لله عز وجل.

من الشكر كذلك أن تشكر من أتت النعمة على يديه، فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل.

دروس الشيخ أحمد فريد · الجزء ٣ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ أحمد فريدج ٣ · ص ٧