تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن محمدًا خاتم الأنبياء ردًا على البهائية

إن من نعمة الله عز وجل على هذه الأمة أن بعث فيها خاتم أنبيائه محمدًا ﷺ، وجعل رسالته الرسالة الخاتمة والدعوة المهيمنة على كل ما سبقها من الرسالات، ومع ذلك فقد ظهر بعد رسول الله من يدعي النبوة، وخرجت على الناس طوائف أساس عقيدتها ادعاء النبوة، وقد قيض الله من عباده من يحارب هذه الطوائف ويتولى القضاء عليها، ومع ذلك بقي للبعض منها بقية متفرقة في أنحاء الأرض ممولة بأيدي أعداء الله عز وجل وأعداء دينه.

دروس الشيخ أحمد فريد · الجزء ٥٩ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ أحمد فريدج ٥٩ · ص ١