تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصة قارون في ظلال القرآن

لنشرع في شرح الآيات الكريمات، فإنها أقوى تأثيرًا، وأقوم قيلًا، يقول تعالى: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ﴾ [القصص:٧٦]، قال القرطبي: إن قارون كان من قوم موسى، قال تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا﴾ [القصص:٦٠] فبين أن قارون أوتيها، واغتر بها، ولم تعصمه من عذاب الله كما لم تعصم فرعون.

يقول: ولستم أيها المشركون! بأكثر عددًا ومالا ًمن قارون وفرعون، فإنه لم ينفع فرعون جنوده وأمواله كما لم ينفع قارون قرابته من موسى ولا كنوزه.

قال النخعي وقتادة وغيرهما: كان ابن عم موسى.

وقال ابن إسحاق: كان عم موسى لأب وأم، وقيل: كان ابن خالته.

ونحن نقف مع التنزيل حيث أوقفنا، فليس هناك دليل على ذلك، فنقول: إنه كان من قوم موسى، ولا نجزم بشيء لم يأت في القرآن، ولا صحت به سنة النبي ﷺ.

دروس الشيخ أحمد فريد · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ أحمد فريدج ٢٥ · ص ٣