تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقي علينا مسألة الاستغاثة ، الاستغاثة : هي دعاء المكروب ، هذا يقال له استغاثة ، وهي تنقسم إلى قسمين ، استغاثة مباحة وهي أن تستغيث بالحي الحاضر فيما يقدر عليه فهذه مباحة ، ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى : ﴿ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ ﴾ (القصص: من الآية15) .

أما الاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله كإنزال المطر أو شفاء المرض أو رفع العاهة أو ما أشبه ذلك من الأمور ، فهذا لا يجوز أبداً بل من فعل ذلك فهو مشركٌ شركاً أكبر .

التوسل والإستغاثة · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوسل والإستغاثةص ٢٢