تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولبيان افتراء الإخوان البنَّائين والسرورين ، والقطبيين أنقل كلاماً لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من الدرر السنية في ج1 / 230 ذكر في كلام طويل ما افتراه عليه أعداء دعوة التوحيد حيث قال : " ومن شاهد حالنا ، وحضر مجالسنا ، وتحقق ما عندنا علم قطعاً أنَّ جميع ذلك وضعه ، وافتراه علينا أعداء الدين ، وإخوان الشياطين ؛ تنفيراً للناس عن الإذعان بإخلاص التوحيد لله تعالى بالعبادة ، وترك أنواع الشرك الذي نصَّ الله عليه بأنَّ الله لايغفره فقال : ﴿ ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ﴾ فإنَّا نعتقد أنَّ من فعل أنواعاً من الكبائر كقتل المسلم بغير حق والزنا ، والربا ، وشرب الخمر ، وتكرر ذلك منه أنَّه لايخرج بفعله ذلك عن دائرة الإسلام ، ولايخلد به في دار الإنتقام إذا مات موحداً بجميع أنواع العبادة " اهـ ما أردت نقله .

وقال في ج1 / 202 سطر 9 : " ولايخرجه من مرتبة الإسلام إلاَّ الكفر ، والشرك المخرج من الملة ؛ وأمَّا المعاصي ، والكبائر كالزنى ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وأشباه ذلك فلايخرجه عن دائرة الإسلام عند أهل السنة والجماعة خلافاً للخوارج ، والمعتزلة ؛ الذين يكفِّرون بالذنوب ، ويحكمون بتخليده في النار " اهـ .

وقال في ص 307 من رسالة للملك سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود : " نحن بحمد الله لانكفِّر أحداً من أهل القبلة بذنبٍ ، وإنَّما نكفرهم بما نصَّ الله ورسوله ، وأجمع عليه علماء الأمة المحمدية ؛ الذين لهم لسان صدقٍ في الأمة أنَّه كفر كالشرك في عبادة الله غيره من دعاءٍ ، ونذرٍ ، وذبحٍ ، وكبغضٍ للدين وأهله ، والإستهزاء به .

أمَّا الذنوب كالزنى ، والسرقة ، وقتل النَّفس ، وشرب الخمر ، والظلم ، ونحو ذلك ، فلانكفِّر من فعله إذا كان مؤمناً بالله ورسوله إلاَّ من فعله مستحلاً له " اهـ .

الرد على مفتي مصر · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على مفتي مصرص ٨