تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمَّا قوله : " أنَّ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب دعوةٌ خارجية خرجت على الدولة العثمانية ، فأولاً نقول للمفتي يجب أن تكون صادقاً ، فالله تعالى يقول : ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ﴾ [ التوبة : 19 ] إنَّ الدولة العثمانية لم تستول على نجد ، ولم تدخلها إلاَّ عندحملة إبراهيم باشا بعد وفاة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بسنوات عدَّة .

ثانياً : هذه من المفتي مغالطة يبرر بها عمل الإرهابين ؛ وهذا كذب عامله الله فيه بما يستحق ؛ جارى فيه جماعة الإخوان المفسدين الذين زعموا أنَّ الخوارج الإرهابيين ؛ إنَّما تعلموا التكفير للمسلمين ، والخروج على الولاة من الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ومن الدرر السنية ؛ وهذا كله غير صحيح ، فالشيخ محمد بن عبد الوهاب لم يكفر إلاَّ من كفَّره الله من المشركين الشرك الأكبر ، وأيضاً أنَّه لم يكفر أحداً منهم إلاَّ بعد البيان ، وإقامة الحجة ، ولكن هؤلاء الظلمة الخونة الإخوان المفسدون يريدون أن يلصقوا هذه العقيدة الفاسدة ، وهذا المروق الجائر بالشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته الحقَّة مع أنَّ بصمات البنَّائين ، والسروريين ، والقطبيين عليها واضحة ، وقد أوضحت ذلك في كتابي الرد المحبر على افتراءات وتلبيسات صاحب المجهر فقد ألحقت في مؤخَّره دراسات عن جماعة الإخوان المسلمين وكيدهم للمسلمين في الجزيرة العربية ودول الخليج ، ودراسةٌ عنهم استخرجتها من كتاب قافلة الإخوان المسلمون للسيسي .

الرد على مفتي مصر · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على مفتي مصرص ٧