يقول الكاتب الايرلندي برناردشو: [إن رجال الدين في القرون الوسطى، قد رسموا لدين محمد صورة قاتمه، لقد كانوا يعتبرونه عدواً للمسيحية، لكنني اطلعت على أمره، فوجدته أعجوبة، و توصلت إلى أنه لم يكن عدواً للمسيحية بل يجب أن يسمى منقذ البشرية و في رأي لو أنه تولى أمر العالم اليوم، لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام الذي يرنو البشر إليه]
2/ الدفاع عن النبي صلى الله عليه و سلم من خلال التالي:
أ) استنكار هذا الاعتداء عبر خطب الجمعة و القنوات الفضائية و الصحف و مواقع الإنترنت.
ب) مقاطعة بضائع تلك الدول مقاطعة تامة و تشجيع الناس على ذلك.
ج) توجيه خطابات استنكار بلغة القوم و بيان شناعة تلك الجريمة.
د) التواصل مع العلماء والدعاة للقيام بدورهم في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه و سلم.
رابعاً: ما هي دلالات الحدث؟
1) ما تنطوي عليه قلوب الأعداء من الكيد و المكر للإسلام و رسول الإسلام و ذلك ينبها إلى ضرورة استغلال مثل هذا الحدث لإحياء عقيدة الولاء و البراء.
2) أن المستقبل للإسلام و أن النصر قريب فعلينا أن نبث التفاؤل و نبشر بدين الإسلام
سنعود للدنيا نطبب جرحها *** سنعود للتكبير و التأذين
ستسير فلك الحق تحمل جنده *** وستنتهي للشاطئ المأمون
بالله مجراها و مرساها فهل *** تخشي الردى و الله خير ضمين
3) عظم شخصية النبي صلى الله في نفوس أمته و أتبعه فالعلم الإسلامي كله يثور نصرة لنبيه و هي فرصة للدعاة و المصلحين لاستغلال هذا الحدث للعودة بالأمة إلى هدي نبيها صلى الله عليه و سلم و اجتذابها إلى طريق الهدى و الاستقامة و تحريك شوقها نبيها فكم من الناس كان هذا الحدث في المرة الأولى نقطة تغير في حياته فأقبل على سيرة نبيه و هديه و تعلق قلبه بحبه فذاق السعاة الحقيقية هل نروي عطش هؤلاء المحبين من النبع الصافي
تأخرت عن وعد الهوى يا حبيبنا *** وما كنت عن وعد الهوى تتأخر
سهدنا وفكرنا وشاخت دموعنا *** وشابت ليالينا، وما كنت تحضر
تعاودني ذكراك كل عشية *** ويورق فكر حين فيك أفكر ..
وتأبى جراحي أن تضم شفاهها *** كأن جراح الحب لا تتخثر
أحبك. لا تفسير عندي لصبوتي *** أفسر ماذا؟ والهوى لا يفسر
تأخرت يا أغلى الرجال، فليلنا *** طويل، وأضواء القناديل تسهر
تأخرت .. فالساعات تأكل نفسها *** وأيامنا في بعضها تتعثر
أتسأل عن أعمارنا؟ أنت عمرنا *** وأنت لنا التاريخ .. انت المحرر
تذوب شخوص الناس في كل لحظة *** و في كل يوم أنت في القلب تكبر
ويقول الدكتور الدلاني
على الرغم من أن العوائق في وجه الإسلام كبيرةٌ جداً! لكنَّ (الله أكبر) ..
وعلى الرغم من أن الجهود التي تبذلها "حمّالة الحطب " في الصد عن سبيل الله هي ضخمة جدا ً! لكنها تغدو غثاء أمام كلمة الله ..