ورفض الدكتور عادل الشدي الربط بين إلقاء القبض على ثلاثة من الشباب المسلمين في الدنمرك بزعم تدبير محاولة لاغتيال صاحب هذه الرسوم وبين إعادة جميع الصحف الدانمركية نشر الرسوم المسيئة تضامناً مع الرسام ومع الجريدة التي نشرت الإساءات قبل عامين، وقال د. الشدي: إن هذا أمر غير مقبول، ولا يمكن تبريره، فإذا كان هناك مخطط مزعوم تم اكتشافه فان من تورطوا في هذا العمل يحالون للمحاكمة وتطبق عليهم القوانين الدانمركية، والسؤال: ما ذنب المليار وثلاثمائة مليون مسلم يعيشون في العالم بهذه القضية، وهل يعني اتهام مسلم بشيء أن نسيء لمقدسات المسلمين جميعاً؟! إن هناك العديد من الغربيين الذين يتورطون في قضايا مماثلة فهل يسيء المسلمون للغرب؟! الإجابة واضحة ومحددة ولا يمكن قبول هذه الأفعال المسيئة، ولا نقبل من أي شخص يسيء إلى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.
وطالب الدكتور عادل الشدي كل مسلم أن يظهر نصرته لرسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يكون ذلك بفعل ايجابي للتعريف بسيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وشمائله، فالمشاركة في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون بالاقتداء به والتخلق بأخلاقه والاهتداء بسنته وتكون بالفعل الرشيد والمدروس، والسلوك الإسلامي الحضاري، ورد الفعل المتزن، إن لدينا الآن قنوات وبرامج ومشروعات لنصرة نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، وجهات مختصة تقوم على هذه البرامج، فلابد من دعمها ومساندة القائمين عليها.
وتساءل الدكتور الشدي: نحن نعلم أن الله تعالى قد تكفل بنصرة نبيه وأنه قد كفاه المستهزئين ولكن هل نكون ممن يساهمون في شرف نصرة رسولنا صلى الله عليه وسلم؟ أم ماذا؟! إنني أتعجب .. هل لو تعرض أحد لآبائنا أو إخواننا أو دولنا أو لإعلام بلادنا هل نصمت ونسكت؟!
(ويا حسرتاه على حاكم عربى مسلم تسّود تاريخ حكمه بمسبة الحبيب وما إتخذ موقف يسجله له التاريخ إلى أن يلقى ربه.
عار على حاكم مسلم ما عمل بوصية رسول الله إلى عمر بإخراج المشركين من جزيرة العرب جزيرة محمد ودين محمد جزيرة التوحيد
بل أتى حاكم جن فى عقله بقيصر الروم ليرقص بالسيف فى أرض محمد’ بل وحول وزرائه إلى طبالين وزمارين
أسترنا يا رب’ أسترنا يا منان)
يا حكامنا إنتبهوا
هل شخوصكم أعز عندنا من شخص وعرض رسول الله؟
هل أنتم مُحبون لشخص رسول الله كحبكم لشخوص أبآءكم؟
هل الشيخ خالد الراشد حفظه الله تعالى ’ أقل حرية من بقر الدنمارك؟ الذى رتع ودهس جسد شعبه حتى مزاعم الحرية ’ فلينتظروا حصاد محصول الحرية الزائفة.
حكامنا لا كرامة لكم عندنا إلا بما وصانا به رسول الله مبلغاً عن ربه جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلاً﴾ النساء59
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, استجيبوا لأوامر الله تعالى ولا تعصوه, واستجيبوا للرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الحق, وأطيعوا ولاة أمركم في غير معصية الله, فإن