ووفقا لصحيفة "الوطن" التي أوردت التقرير فإن الكاتبة الدنماركية (نينا/عائشة) التي دونت تجربتها الإيمانية في كتاب أرادت أن تكتب عن رحلتها لكي يقرأها الدنماركيون، أملا في أن يشرح الله صدورهم للإيمان، وبيع الكتاب بشكل جيد في الدنمارك وما زال يطلب في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها البلاد على خلفية نشر الرسوم المسيئة مرة ثانية.
*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/
توصيات هامة للأمين العام للبرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم:
إن إعادة الصحف الدنمركية نشر الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر مرفوض ومستنكر ومستهجن، ولا يمكن السكوت عليه أو قبوله، لأنه إساءة إلى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.
وطالب الدكتور عادل الشدي بردود فعل عاقلة ومتزنة وهادئة ولكنها في نفس الوقت حاسمة وعاجلة للرد على هذه الإساءات، ورفض د. الشدي ردود الفعل الجامحة وغير المدروسة، والمخالفة للضوابط الشرعية لأنها تسيء إلى صورة المسلمين أكثر مما تنفع، وتعطي للمسيء الفرصة لتبرير إساءته غير المقبولة.
وقال الدكتور الشدي: إن الذين يتشدقون بحرية الرأي وأنها بلا حدود كيف يرفضون أي حديث عن محرقة اليهود في أفران النازية، بل يقدمون بعض كبار المفكرين والمؤرخين الأوروبيين للمحاكمة لمجرد أنهم شككوا في أعداد اليهود الذين حرقوا في أفران النازية.
وقال الدكتور عادل بن علي الشدي إن المتابع لما يحدث في الساحة العالمية اليوم يلحظ أن هناك حملات إعلامية مكثفة ضد الإسلام والمسلمين، ومحاولات متواصلة للإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن هذا فيه اختبار لمشاعر المسلمين.
وأضاف الدكتور الشدي أن الهبة الإسلامية التي حدثت عندما نشرت الصحيفة الدانمركية قبل عامين هذه الرسوم المسيئة، أوصلت رسالة للغرب، حول أي إساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن هذه الهبة العفوية التي شاركت فيها دول وحكومات ومنظمات وشباب وشيوخ ورجال ونساء، أظهرت الموقف الإسلامي الواضح من هذه الرسوم، وقد نظمت فعاليات في شتى أنحاء العالم للاحتجاج على هذه الرسوم، وكان المأمول أن تصل الرسالة الإسلامية إلى من يقفون وراء الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن الواضح أن هناك من يرد تأجيج الصراع مع المسلمين، وافتعال الأزمات، وهذا ما يقوم به اليمين المتطرف في الدول الغربية، الذي يحاول بين فينه وأخرى تأجيج مشاعر الكراهية ضد المسلمين.