أوربا وهي العقيدة والديموغرافيا السكانية والاحساس التاريخي مشيرا إلي تضاؤل عدد المسيحيين في أوربا واستشهد بمدينة لندن التي يبلغ* ?فيها عدد المسلمين الذين يقبلون علي المساجد يوم الجمعة * (7) ?أضعاف المسيحيين الذين يقبلون علي كنائسهم يوم الأحد ولذا رأي هذا الكاتب الصهيوني أن طرد المسلمين من أوربا هو الأنسب وفي لغة تحريضية* ?غير مباشرة استشهد معد الدراسة بأداء كتاب أمريكيين يعتقدون أن مسلمي أوربا سيكونون محظوظين إذا تم طردهم ولم يقتلوا*.?
واعترف الكاتب بأن حظر فرنسا للحجاب افضل مثال لاحتمال تنفيذ سيناريو الطرد وأنه من الأمثلة الأخري لهذا السيناريو،* ?ازدياد قوة الأحزاب اليمينية الأوربية المناهضة للإسلام والمسلمين في القارة الأوربية*.?
وتبلورت فكرة طرد المسلمين أو تطفيشهم أو قتلهم في كثير من الدول الأوربية*.?
ففي الدنمارك أول من نشر رسومات مسيئة للرسول محمد صلي الله عليه وسلم أقدمت اذاعة دنماركية خاصة يملكها رجل يدعي راديو هولجر علي التحريض علي طرد المسلمين من القارة الأوربية حتي ولو تطلب الأمر ملاحقتهم بالقتل*.?
وكان اتحاد المصريين في أوربا قد حذر في وقت سابق من حملة عنصرية شرسة تستهدف المسلمين في جميع انحاء القارة الأوربية،* ?حيث أرسل اتحاد المصريين خطابات لكل من الاتحاد الأوربي ووزير العدل بالاتحاد عبٌر فيه عن انزعاجه الشديد من تلك الحملة العنصرية التي لا تتماشي مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان حيث يتم حرمان المسلمين من حقوقهم في تنصيبهم بالوظائف السياسية والسيادية بالحكومات الأوربية وأرسل اتحاد المصريين نسخا* ?من أشرطة أنتجها متطرفون بريطانيون يهددون بقطع رقاب المسلمين واقتلاع شأفتهم من أوربا لكل من البرلمان البريطاني ورئاسة الوزراء*.?
أما في فرنسا قدمت كانت لجنة برنار ستاسي المكلفة بمراقبة العلمانية بفرنسا في * (11) ?ديسمبر *2 (00) 3 ?تقريرها إلي الرئيس الفرنسي وأوصي التقرير بسن قانون يمنع الحجاب في المدارس مع اعطاء يوم عطلة بمناسبة عيد الأضحي*.?
ولكن شيراك أخذ بالشطر الأول من توصية اللجنة ورفض شطرها الثاني ومع تنفيذ الجزء الأول من توصية اللجنة تم طرد * (04) ?طالبة مسلمة من مدارس حكومية فرنسية عام *2 (00) 4/ 2 (00) 5 ?رفضن خلع حجابهن لدي دخولهن المدرسة وزادت بعدها أشكال العنصرية ضد المسلمين في أغلب المدن الفرنسية،* ?وبرزت بوضوح المشاعر العدوانية في وسائل الإعلام حيث تعمدت بعض الصحف والقنوات التليفزيونية تقديم صورة الإسلام بشكل يشوبه مغالطات وقد اتضح ذلك بشدة في المناهج الدراسية التي تشتمل علي عنصرية واضحة في مواد التاريخ والجغرافيا والقراءة ففي المرحلة الابتدائية من التعليم الفرنسي تبدأ المناهج التعليمية بتقديم صورة مغلوطة عن انتشار الإسلام في العالم مستخدما السيف وسلاح القوة وتتحدث هذه المناهج عن شخصية نبي الإسلام محمد صلي الله عليه وسلم كرجل دموي عنيف استولي علي عدد من الدول الأوربية بجيوشه المكونة من البربر والبدو*.?
هذا بالإضافة إلي عدم وجود مدارس للمسلمين وإن كان لهم بعض الأماكن التي يؤدون فيها الصلاة فالبعض الآخر مغلق لاتهام بعض أفراد إدارته بانتمائهم لتنظيم القاعدة كما أن أداء الصلوات يتم بمراقبة صارمة من السلطات الفرنسية*. ?وقد ظهر العداء والتعصب العنصري ضد المسلمين بوضوح من خلال اعتداء بعض المتعصبين الكاثوليك علي المسلمين في أماكن عملهم وتسريح المئات من العمال المسلمين*.?
وأكدت اللجنة الاستشارية لدي السلطات الفرنسية في تقريرها الصادر لعام *2 (00) 5 ?أن الأعمال