العنصرية الموجهة ضد رموز الإسلام بصفة خاصة تضاعفت بنسبة *25??* ?خلال الأعوام الأخيرة بدءا من عام *2 (00) 4.?
وقد انشأت فرنسا بوصفها راعية المذهب الكاثوليكي* ?في أوربا حيث الدولة التي دفعت أوربا للحملات الصليبية علي العالم الإسلامي أبرز جمعيات التنصير في العالم وهي جمعية* '?كوفردي نتردام سالارات*' ?وهي جمعية ظهرت مع ظهور التجمعات الإسلامية في فرنسا وتم الإعلان عنها عام *1957?وتهدف إلي تنصير ابناء المسلمين في المدارس ودور الحضانة من خلال تقديم الهدايا والمساعدات الإنسانية باسم يسوع المسيح*.?
أما في السويد فيتدخل قانون الدولة الذي يتعارض* ?غالبا مع مبادئ الشريعة الإسلامية في حياة الأسرة المسلمة حيث تعيش معظم العائلات المسلمة بفضل المساعدة الاجتماعية مما يعطي للمؤسسة الاجتماعية في السويد خاصة والدول الأوربية عامة حق الاشراف علي الأسر ومراقبتها حيث يكون لكل أسرة مسئول أو مسئولة من المؤسسة الاجتماعية تتابع تفاصيل الأسرة لإخضاعها للقوانين والقواعد السارية في هذه الدول،* ?وقد وصل تدخل هذه المؤسسات الاجتماعية في مصائر الأسرة إلي درجة أقرت بعدم صلاحية الأبوين في تربية الأبناء وبالتالي يتم مصادرة الأبناء وتوزيعهم علي عائلات سويدية أو دنماركية تقوم بتبني الأطفال وباستبدال اسمائهم وبالتالي تنصيرهم*.?
وتبدأ هذه الكارثة عند وقوع خلاف بين الرجل المسلم وزوجته تتدخل فيه المؤسسة الاجتماعية عندما يتم ابلاغها عن طرق الجيران أو أحد الزوجين وعندما تدعي الزوجة أن زوجها حاول ضربها وهو الأمر المحظور قانونا حيث يتعرض ضارب زوجته للسجن من عامين إلي خمسة أعوام وعندها يدعي الزوج ايضا دفاعا عن نفسه أن الزوجة هي التي حاولت ضربه وهنا تحكم المؤسسة الاجتماعية بأن الزوج والزوجة* ?غير صالحين لتربية الاطفال فتصدر قرارا بأخذ الأطفال ومنحهم لأسر سويدية أو دنماركية تقيم بمحافظات بعيدة،* ?وبسرعة البرق تلجأ ا لأسر الغربية الجديدة إلي تغيير أسماء الأطفال فيصبح محمد اندرسون وإيمان اغنيستا وتتم هذه العملية في خمس دقائق لدي مصلحة الضرائب وهذا معمول به في كل من السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا*.?
ففي السويد ادعت زوجة عراقية أن زوجها ضربها وشكته للمؤسسة الاجتماعية وفي المقابل اتهمها زوجها بنفس التهم فصدر قرار بمصادرة ابنتهما الرضيعة التي منحت لعائلة سويدية ولا يعرفان مصيرها ولا عنوانها أو اسمها الجديد*.?
* ?وحدث نفس الشيء لأسرة كردية تم ابلاغ* ?المؤسسة الاجتماعية عن طريق أحد الجيران أن الأب في خصام دائم مع زوجته فتدخلت المؤسسة وصادرت الأبناء الأربعة بحجة أن الوالدين* ?غير صالحين لتربية أبنائهما،* ?وقامت هذه المؤسسة التنصيرية بتوزيع الأبناء الأربعة علي الأسر السويدية وكان أحد أفراد هذه الأسرة بنتا* ?محجبة تدرس في مدرسة اسلامية في السويد فقامت العائلة السويدية الجديدة باخراج البنت من هذه المدرسة وجردوها من حجابها وجلبوا لها عاشقا*.?
وقد أكدت شبكة C.B.N ? الاخبارية في تقرير أعدته عن تصاعد عدد المسلمين في أوربا إنه يوجد اكثر من *15 ?مليون عربي ومسلم يعيشون في أوربا حيث تحتاج هذه القارة إلي مواليد جدد ومهاجرين بسبب نقص نسبة المواليد ويضيف التقرير أن أوربا لا تريد هؤلاء المهاجرين لأنها تخشي تصاعد الإسلام*.?
وأشار التقرير إلي أن درجة الحرارة السياسية تتصاعد في أوربا حيث يشعر العرب والمسلمون بالغربة حتي قبل أن تحظر فرنسا ارتداء الحجاب في المدارس حيث صوت البرلمان الهولندي علي طرد * (62) ?الف مسلم معظمهم من العالم الثالث واكدت الشبكة الاخبارية أن التيار المناهض للهجرة ينتشر في انحاء القارة الأوربية،* ?ففي فرنسا والدنمارك يوجد حزب الشعب والنرويج حزب التقدم