تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرثا لحالك عن خنا و تصنع

و لكم أتى بقميص يوسف باكيا

مما ادَّعاهُ و لم يضن بأدمع

حتى إذا لانت قناتك و انثنت

منكِ العزيمة و اندفعتِ و لم تع

نخذوكِ من متع الحياة و هيأوا

للرقصِ و التدنيس ِ أرحبُ مجمع ِ

جرّوكِ حتى خاصرتكِ ذئابهم

فيهِ و لم تشبع بذاكَ و تقنع ِ

و أتوا بكلِّ قبيحةٍ مرذولةٍ

باسم ِ الرّقي و انت لم تتورع ِ

و لقد مضوا بك للمصائف كي يروا

كيف الحياء يموت غيرَ مُشيّع ِ

أرأيتِ ذئبا راعيا و غضنفراً

الدرة المصونة · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدرة المصونةص ٣٨