تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد تفشت في أمة الحبيب صلى الله عليه و سلم الدواهي و كثُر اللغط ممَّن يتشدقون بقشور علمٍ لكي يقال مثقفون، فسميت هذه القصيدة " بُنيتي أما لغيّك مُنتهى " و هي من تأليف الأستاذ الفاضل علي السيد جعفر رحمه الله تعالى، و هو من خُطباء محاظة المنوفية، فجزاه الله عنا و عن المسلمين و المسلمات خير الجزاء.

باللهِ يا ذاتَ الجمالِ تقنّعي

و احميه من نظر و سوء تطلع

لا تسمعي هدر الذين ألفتهم

إن الذي قالوه ليس بمسمع

غشوك إذ طلبوا إليك و حسنوا

فتن السفور و أنتِ لم تتوقعي

و استملحوا كشف الصدور و زينوا

لكي أن تبيني عن بياض الأذرع

مازال يلغو في البلاد خطيبهم

الدرة المصونة · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدرة المصونةص ٣٧