)، اقرأي أمثال هذه الكتب، وأمثال هذه المجلات؛ لتتضح لك الحقيقة.
- صناعة الفكر، ... أيتها الغالية: اسألي نفسك بصراحة: من يصنع أفكارك ويبنيها؟ أهو العلم والثقافة، والتربية الصالحة وتوجيه الأبوين؟! أم هو الإعلام ومجلات وروايات ومسلسلات الحب والغرام؟!
أجاب 32% _ من فتيات الاستبانة _ بأن توجيه الأبوين والأسرة هو الذي يصنع العقل والفكر. وأجاب 30% بأنه العلم والتعليم. وأما التربية الذاتية فـ 26%.وقال 12% بأن الذي يصنع الفكر هو الإعلام.
وعن سؤال آخر أجاب 50% أن للإعلام والمجلات ومسلسلات الحب والغرام أثراً في حياتهن وعلى أفكارهن وعقولهن. وقال 46% أنه ليس لذلك أثر في حياتنا ولا على الفكر والعقل. وربما استغرب البعض وهو يسمع هذه النسب الخاصة بالإعلام، فإن المشهور أن للإعلام اليوم أثر كبير في حياة الناس، ولعل السر هنا أن الكثير من الناس، لا يشعرون أن ما يشاهدونه ويقرءونه عبر وسائل الإعلام له أثر، وأثر كبير في حياتهم، أو أن البعض يشعر لكنه يتصنع الشخصية المستقلة التي لا تتأثر، خوفاً من الاتهام بالتَّبَعِيةِ والتقليد. والعجيب لو سألت هؤلاء هل للإعلام أثر على الآخرين؟، لأجاب وبسرعة: بنعم ,وهذا ما حصل: فقد أجاب 60% بلا عندما سئلن: هل للقنوات تأثير عليك؟! وعندما سئلن