تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إياك أن تنسي الوظيفة الأولى والأصلية التي جعل الله لك: أن تكوني ملكة بيت، ومربية أجيال ورجال. فالزمي بيتك لتسعدي، ولِنَهَبَ لك قلباً تحبينه ويحبك، فيريحك من النفقة، ويشبع غريزتك، ويصونك عن الذئاب المسعورة. وإذا كان لديك فضل من وقت، ونشاط وهمة، فالمجتمع وبنات جنسك بأمس الحاجة إليك، وإلى مَوَاهِبَكِ، وبشرط الستر والعفاف، لكن تذكري دائماً، وكرري دائماً: بيتي أولاً. أما جعل الوظيفة أولاً، وإهمال البيت والأولاد، والتبرج والسفور، والاختلاط، وباسم الحرية المزعومة، فهذا والله خلل في المفاهيم .. انتكاس في الفطرة، وتجربة البلاد المجاورة تُصدقُ ما يكذبه سفهاء الأحلام. فما أعظم الخطب!! وما أشد المصيبة!! إذا اختل المنطق، وانتكست المفاهيم، وأصبحت العبودية للشهوات واللذات حرية ندعوا لها. [بعض الكلمات مقتبسة من رسالة: المرأة وذئاب تخنق ولا تأكل ص 28 بتصرف].

هذا ما نريد باختصار. وإذا أردت أن تعرفي ماذا يريدون هم، فاقرئي كتاباً نفيساً جداً بعنوان: ماذا يريدون من المرأة؟ لعبد السلام بسيوني. (وهو أحد كتب مجلة الأسرة، وهي مجلة جميلة، إضافة إلى مجلة الشقائق، فهما شمعتان في طريق المرأة) (وكتابا آخر بعنوان: يا فتاة الإسلام اقرأي حتى لا تخدعي لفضية الشيخ صالح البليهي _ رحمه الله _

الدرة المصونة · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدرة المصونةص ١٢٠