يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ " (١)
= ليس في نسخة. وقد وضع فوق هذه العبارة في (ظ١) خط، وكتب في هامشها: سقط من نسخة أخرى.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، شعبة: هو ابن الحجاج.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"١/١٣٨ من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٣٨ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، به، لكن من غير شك، يعني على الجادة.
قال الحافظ في "الفتح"٢/١٠٢-١٠٣: قال ابن منده: حديث عبد الله بن دينار مُجمع على صحته، رواه جماعة من أصحابه عنه (قلنا: سلف برقم (٥٢٨٥» .
ورواه عنه شعبة فاختلف عليه فيه، رواه يزيد بن هارون عنه على الشك أن بلالًا ... كما هو المشهور، أو"أن ابن أم مكتوم ينادي بليل ... "، قال: ولشعبة فيه إسناد آخر، فإنه رواه أيضًا عن حبيب بن عبد الرحمن، عن عفته أنيسة، فذكره على الشك أيضًا.
أخرجه أحمد [٦/٤٣٣] عن غندر، عنه، ورواه أبو داود الطيالسي عنه جازمًا بالأول، ورواه أبو الوليد عنه جازمًا بالثاني.
وكذا لخرجه ابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان من طرقٍ عن شعبة، وكذلك أخرجه الطحاوي والطبراني من طريق منصور بن زاذان، عن خبيب بن عبد الرحمن، وادَّعى ابن عبد البر وجماعة من الأئمة بأنه مقلوب، وأن الصواب حديث الباب، وقد كنت أميلُ إلى ذلك إلى أن رأيت الحديث في "صحيح ابن خزيمة"من طريقين آخرين عن عائشة، وفي بعض ألفاظه ما يبعد وقوع الوهم فيه، وهو قوله:"إذا أذن عمرو، فإنه ضرير البصر، فلا يغرنكم، وإذا أذن بلال، فلا يطعمن أحد". وأخرجه
أحمد، وجاء عن عائشة أيضًا أنها كانت تنكر حديث ابن عمر وتقول: إنه غلط، أخرج ذلك البيهقي من طريق الدراوردي عن هشام، عن أبيه، عنها، فذكر=