سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ فِي ثَقِيفَ مُبِيرًا وَكَذَّابًا " (١)
=والترمذي (١١٧٦)، والنسائي ٦/١٤١، وابن ماجه (٢٠٢٣)، وأبو يعلى (٥٤٤٠)، وابنُ الجارود في "المنتقى" (٧٣٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥٣، والدارقطني في "السنن" ٤/٦، والبيهقي في "السنن" ٧/٣٢٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني في "السنن" ٤/٧ من طريق ابن المبارك، عن سفيان، به.
وأخرجه الدارمي ٢/١٦٠ عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان، به، دون قوله: أو حاملًا.
وقد سلف مطولًا برقم (٤٥٠٠) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي. وعبد الله بن عُصم: اختلف في اسم أبيه عصم أو عصمة، وقد رجح الإمامُ أحمد قول شريك: إنه عبد الله بن عصم، دون هاء، وهو أيضا ما جزم به وكيع، وثقه ابنُ معين، وقال أبو زرعة: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: شيخ.
وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه الطيالسي (١٩٢٥)، والترمذي (٢٢٢٠) و(٣٩٤٤)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٢٧) من طرق، عن شريك، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك.
وسيأتي برقم (٥٦٠٧) و(٥٦٤٤) و(٥٦٦٥) .
وله شاهد من حديث أسماء بنت أبي بكر عند مسلم (٢٥٤٥) (٢٢٩)، سيرد ٣٥٢،٦/٣٥١.
وآخر من حديث سلامة بنت الحر عند الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٨٢)، أورده الهيثمي في "المجمع" ٧/٣٣٤، وقال: رواه الطبراني، وفيه نسوة مساتير.=