تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٦٦٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ يَهُودِيَّيْنِ زَنَيَا، فَأُتِيَ بِهِمَا النَّبِيَّ ﷺ، "

= وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٠٠ و١٠/٤٧٦، ومسلم (٧٨٩) (٢٢٧)، والفريابي في "فضائل القرآن" (١٥٩) من طرق، عن عبيد الله، به.

وأخرجه مسلم (٧٨٩) (٢٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٤٣)، والفريابي (١٥٧) و(١٥٨)، والرامهرمزي في "الأمثال" (٥٠) من طريق موسى بن عقبة، وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ١٠٥ من طريق صخر بن جويرية، والطبراني في "الأوسط" (١٨٩٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٢٠ من طريق الزهري، وفي "أخبار أصبهان" ٢/٢٠٩ من طريق هشام بن سعد، أربعتهم، عن

نافع، به. وفي روايتي موسى بن عقبة وهشام بن سعد زيادة: "وإذا قام صاحب القرآن، فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإذا لم يقم به نسيه".

وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٧٢) عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر.

وسيأتي برقم (٤٧٥٩) و(٤٨٤٥) و(٤٩٢٣) و(٥٣١٥) و(٥٩٢٣) .

وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٢٠)، وذكرنا عنده ما ورد في الباب من أحاديث.

قوله: "المعقلة"، قال الحافظ فى "الفتح" ٩/٧٩: بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد القاف، أي: المشدود بالعقال، وهو الحبل الذي يشد في ركبة البعير، شبه درس القرآن واستمرار تلاوته بربط البعير الذي يخشى منه الشراد، فما زال التعاهد موجودًا فالحفظ موجود، كما أن البعير ما دام مشدودا بالعقال فهو محفوظ وخص الإبل بالذكر، لأنها أشد الحيوان الإنسي نفورًا، وفي تحصيلها بعد

استمكان نفورها صعوبة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٨ · ص ٢٩٢