فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي فِي الْوِتْرِ مِنْهَا " (١)
٤٥٤٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ سَالِمًا، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، سَمِعَ عُمَرَ رضي الله عنه (٢): وَهُوَ
=منها". نسخة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٣٢٣)، والحميدي (٦٣٤)، ومسلم (١١٦٥) (٢٠٧)، وأبو يعلى (٥٤١٩) و(٥٤٨٤) و(٥٥٤٢)، وابن الجارود (٤٠٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٨٧، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠٨، وفي "المعرفة" (٩٠٧٣) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وعند الشافعي والحميدي والبيهقي في "المعرفة": "فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر منها، أو في السبع البواقي "، قال سفيان: الشك مني، لا من الزهري، وعند أبي يعلى (٥٤٨٤): "فاطلبوها في السبع البواقي ".
وأخرجه البخاري (٦٩٩١)، ومسلم (١١٦٥) (٢٠٨)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٩٧)، من طرق، عن الزهري، به.
ولفظه عند البخاري والنسائي: "فالتمسوها في السبع الأواخر".
وأخرجه ابنُ خزيمة (٢٢٢٢) من طريق حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، به، ولفظه: "من كان منكم متحريًا، فليتحرها في السبع الأواخر".
وأخرجه الطيالسي (١٩٣٥) من طريق محارب بن دثار، وابن أبي شيبة ٢/٥١١، ومسلم (١١٦٥) (٢١٠) من طريق محارب وجبلة بن سحيم، كلاهما عن ابن عمر، قال: قال لنا رسول الله ﷺ:" التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ".
وقد سلف برقم (٤٤٩٩) .
(٢) عبارة: "رضي الله عنه " لم ترد في (ظ ١) و(ظ ١٤) .