٤٥٤٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الشُّؤْمُ (١) فِي ثَلَاثٍ الْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالدَّارِ " قَالَ سُفْيَانُ إِنَّمَا نَحْفَظُهُ، عَنْ سَالِمٍ - يَعْنِي الشُّؤْمَ - (٢)
=وأخرجه أبو داود (١٨٤٦) عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٦١٩)، ومسلم (١١٩٩) (٧٢)، والنسائي في "المجتبي" ٥/١٩٠، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٢٨٣) و(٢٢٨٤)، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٤٠)، وأبو يعلى (٥٤٢٨) و(٥٤٩٧) و(٥٥٤٤)، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٠٩-٢١٠ و٩/٢١٦، من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه البخاري (١٨٢٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٦٥، من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، به.
وقد سلف برقم (٤٤٦١) .
(١) في (س) و(ق): الشؤم، بإثبات الهمزة فوق الواو. وفي (م): الشؤام، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٦٢١)، ومسلم (٢٢٢٥) (١١٦)، والنسائي في "المجتبى" ٦/٢٢٠، وفي "الكبرى" (٤٤٠٩) و(٩٢٨٣)، وأبو يعلى (٥٤٣٣) و(٥٤٩٠) و(٥٥٣٥) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الطيالسي (١٨٢١)، والبخاري (٢٨٥٨)، ومسلم (٢٢٢٥) (١١٦)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٧٧) (٩٢٧٨) (٩٢٨١) (٩٢٨٢) (٩٢٨٤) (٩٢٨٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٣ من طرق، عن الزهري، به.
وقوله في آخر الحديث: قال سفيان: إنما نحفظه عن سالم. قال الحافظ=