عَنْ أَبِيهِ، " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ " (١)
٤٥٤٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ، عَمَّا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابِّ؟، قَالَ: " خَمْسٌ لَا جُنَاحَ فِي قَتْلِهِنَّ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي الْحَرَمِ: (٢) الْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْغُرَابُ، (٣) وَالْحِدَأَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ " (٤)
(١) إسناده صحيح على شر الشيخين.
وأخرجه الشافعي في "مسنده " ١/١٨٧ (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق في "المصنف " (٤٣٩٣)، والحميدي (٦١٦)، وابن أبي شيبة ٢/٤٥٦ و١٤/١٦٥، والبخاري (١١٠٦)، ومسلم (٧٠٣) (٤٤)، والنسائي في "المجتبي" ١/٢٨٩-٢٩٠، والدارمي ١/٣٥٦-٣٥٧، وأبو يعلى (٥٤٢٢)، وابن خزيمة (٩٦٤) (٩٦٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦١، والبيهقي في "السنن" ٣/١٥٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٧٠٣) (٤٥)، وأبو عوانة ٢/٣٥٠ من طريقين، عن الزهري به.
وقد سلف برقم (٤٤٧٢) .
قوله: جَدَّ به السيرُ، أي: اشتد، قاله صاحب المحكم. وقال عياض:
أسرع، قال الحافظ في "الفتح " ٢/٥٨٠: كذا قال، وكأنه نسب الإسراع إلى السير توسعًا.
(٢) في (ظ ١٤): في الحرم والمحرم.
(٣) لفظ: والغراب، ليس في (ظ ١) و(ق) .
(٤) إسناده صحيح على شر الشيخين.=