تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٦١ - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ سَخْبَرَةَ، قَالَ: غَدَوْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ، فَكَانَ يُلَبِّي، قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلًا آدَمَ (١)، لَهُ ضَفْرَانِ (٢)، عَلَيْهِ مَسْحَةُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ غَوْغَاءُ مِنْ غَوْغَاءِ النَّاسِ، قَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ، إِنَّ هَذَا لَيْسَ يَوْمَ تَلْبِيَةٍ، إِنَّمَا هُوَ يَوْمُ تَكْبِيرٍ قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: أَجَهِلَ النَّاسُ أَمْ نَسُوا وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ، لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، " فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، إِلَّا أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ " (٣)

= اليوم والليلة" (٧٢٦) -، وفي " المجتبى " ٢/١٥٤، والدارمي ٢/٣٠٨-٣٠٩ و٤٣٩، والفريابي في "فضائل القرآن " (١٦١)، والبغوي (١٢٢٢)، والخطيب في "تاريخه " ٥/٤٥٣، من طرق عن شعبة، به.

وعلقه البخاري من طريق ابن المبارك عن شعبة عقب الحديث (٥٠٣٢) . وأخرجه مسلم (٧٩٠) (٢٢٨)، والحميدي (٩١)، وابن أبي شيبة ١٠/٤٧٨ وأبو عبيد في "فضائل القرآن " ص ١٠٤، والفريابي في "فضائل القرآن " (١٦٠)، وأبو يعلى (٥١٣٦)، والبيهقي في "السنن " ٢/٣٩٥ من طرق عن منصور، به.

وسيأتي من طريق شعبة مختصرًا برقم (٤٠٨٥)، ومطولًا برقم (٤١٧٦)، وتقدم من طريق الأعمش برقم (٣٦٢٠) .

(١) في (ظ١٤): آدمًا، وقي هامش (س) ما نصه: في أصلين: آدمًا. هكذا.

(٢) في (ظ١٤): ضفرتان، وفي هامش (س): ضفيرتان خ.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صفوان بن عيسى - وهو الزهري -، والحارث بن عبد الرحمن - وهو ابن عبد الله بن أبي ذباب الدوسي - فمن رجال مسلم. مجاهد: هو ابن جبر، وابن سخبرة: هو عبد =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ٧٢