تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ فُلْفُلَةَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: فَزِعْتُ فِيمَنْ فَزِعَ إِلَى عَبْدِ اللهِ فِي الْمَصَاحِفِ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّا لَمْ نَأْتِكَ زَائِرِينَ، وَلَكِنْ جِئْنَاكَ حِينَ رَاعَنَا هَذَا الْخَبَرُ فَقَالَ: " إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى نَبِيِّكُمْ ﷺ، مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ، عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ "، أَوْ قَالَ: " حُرُوفٍ، وَإِنَّ الْكِتَابَ قَبْلَهُ كَانَ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ، عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ " (١)

= وسلف برقم (٣٦٦١)، وذكرنا هناك شواهده.

(١) إسناده ضعيف، عثمان بن حسان، هو العامري، ويقال: القاسم بن حسان، - قال أبو حاتم: وعثمان أشبه، وخالفه الدارقطني في "العلل " ٥/٢٣٧، فقال: القاسم بن حسان أشبه بالصواب - لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي همام - وهو الوليد بن قيس السكوني-، وذكره ابن حبان في "الثقات " ٧/١٩٣، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٢١٩، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل "

٣/١٤٨، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأورده الحافظ في "التعجيل " ص ٢٨٢، وبقية رجاله ثقات. فلفلة الجعفي: هو ابن عبد الله، وقال البخاري: ابن عبد الرحمن الكوفي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات " ٥/٣٠٠، ووثقه العجلي (١٣٦١)، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/١٤٠-١٤١، فلم يذكر فيه جرحًا، وروى له النسائي، أبو كامل: هو المظفر بن مدرك الخراساني، وزهير: هو ابن معاوية الجعفي.

وأخرجه ابن أبي داود في "المصاحف " ص ١٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٩٤)، والشاشي (٨٨١) من طريقين عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.

وعلقه البخاري ٦/٢١٩ من طريق زهير، به. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ٢٨٣