تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٠٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ، يَقُولُ: قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِسْمَةً، (١) فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا يُرَادُ بِهَا وَجْهُ اللهِ عز وجل قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَحَدَّثْتُهُ، قَالَ: فَغَضِبَ، حَتَّى رَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: " يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى، قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ (٢)، فَصَبَرَ " (٣)

= عفان، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (٣٥٤)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٠٧)، والبزار (١٧٥٩) "زوائد"، والشاشي (٦٣٩)، وابن حبان (٤٧٣٣)، والحاكم ٢/٩١ و٣/٢٠ والبيهقي في "السنن " ٥/٢٥٨ من طرق عن حماد بن سلمة، به.

قال البزار: لا نعلم رواه عن عاصم، عن زر، عن عبد الله إلا حماد. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: حماد بن سلمة احتج به مسلم في روايته عن ثابت، وعاصم روى له الشيخان متابعة، ولم يحتجا به.

وأورده الهيثمي في "المجمع " ٦/٦٨، وقال: رواه أحمد والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة، وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.

قلنا: فاته أن ينسبه لأبي يعلى، وليس هو على شرطه.

وسيأتي برقم (٣٩٦٥) و(٤٠٠٩) و(٤٠٢٩)، ويكرر برقم (٤٠١٠) .

قوله: "وكانت عُقْبَةُ رسول الله ﷺ "، أي: نوبة نزوله أو مشيه.

(١) في هامش (س): قَسْمًا.

(٢) في هامش (س): هذا. نسخة.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ١٨