٣٨٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ، " يَرْمِي الْجَمْرَةَ مِنَ الْمَسِيلِ "، فَقُلْتُ: أَمِنْ هَاهُنَا تَرْمِيهَا؟ فَقَالَ: مِنْ هَاهُنَا، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، " رَمَاهَا الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ " (١)
٣٨٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن: هو ابن يزيد بن قيس النخعي خال إبراهيم.
وأخرجه البخاري (١٧٤٧)، وابن حبان (٣٨٧٠) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (١١١)، وابن أبي شيبة ٤/١/١٨٤، والبخاري (١٧٥٠)، ومسلم (١٢٩٦) (٣٠٥) و(٣٠٦)، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٧٩)، وفي "المجتبى" ٥/٣٧٤، وأبو يعلى (٥٠٦٧)، وابن خزيمة (٢٨٧٩)، والشاشي (٤٥٧)، وابن حبان (٣٨٧٣)، والبيهقي في "السنن" ٥/١٢٩، والبغوي (١٩٤٩)، من طرق، عن الأعمش، به.
وعلقه البخاري (١٧٤٧) بصيغة الجزم عن عبد الله بن الوليد -وهو العدني-، قال: حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، بهذا.
قال الحافظ في "الفتح" ٣/٥٨٠: فائدة هذا التعليق بيان سماع سفيان -وهو الثوري- له من الأعمش.
والمراد بالجمرة: جمرة العقبة، وبالمسيل: بطن الوادي، كما سلف برقم (٣٥٤٨)، وذكرنا هناك طرقه وشرحه.