تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ (١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " كَانَ عَامَّةً مَا يَنْصَرِفُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى يَسَارِهِ إِلَى الْحُجُرَاتِ " (٢)

٣٨٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: " لَأَنْ أَحْلِفَ تِسْعًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُتِلَ قَتْلًا، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً أَنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ جَعَلَهُ نَبِيًّا، وَاتَّخَذَهُ شَهِيدًا " قَالَ الْأَعْمَشُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: " كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْيَهُودَ سَمُّوهُ وَأَبَا بَكْرٍ " (٣)

(١) في (ظ١٤): أن.

(٢) صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق -وإن عنعن- صرح بالتحديث في الروايتين (٤٣٨٣) و(٤٣٨٤)، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب، وليث: هو ابن سعد، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعي.

وأخرجه ابن حبان (١٩٩٩) من طريق حماد، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.

وقد سلف بأطول منه برقم (٣٦٣١) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٣٦١٧) . سفيان: هو الثوري.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٩/٣٤، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

وسيأتي برقم (٤١٣٩) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٦ · ص ٤١٨