٣٧٤٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ، وَلَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ، كُلُّ جَنَاحٍ مِنْهَا قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ يَسْقُطُ مِنْ جَنَاحِهِ مِنَ التَّهَاوِيلِ وَالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ مَا اللهُ بِهِ عَلِيمٌ " (١)
٣٧٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ
= (٣٧٤٦) .
وأخرجه الطيالسي (٣٠٧)، وأبو يعلى (٥٣١٤) و(٥٣١٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٤/٢٧٥-٢٧٦، والشاشي (٧٢٧)، والطبراني في "الكبير" (١٠١١٠) من طرق عن داود بن أبي الفرات، بهذا الإسناد.
وسلف بنحوه برقم (٣٧٠٠) بإسناد صحيح على شرط مسلم.
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك -وهو ابن عبد الله النخعي-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم -وهو ابن أبي النجود- فقد أخرج له البخاري ومسلم في المتابعات، وهو حسن الحديث. حجاج: هو ابن محمد الأعور، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٣٣٩ من طريق النعمان بن عبد السلام، عن شريك، بهذا الإسناد.
وقوله: "له ست مئة جناح"، سيرد بإسناد صحيح برقم (٣٧٨٠) .
وقوله: "يسقط من جناحه من التهاويل والدر والياقوت ... " سيأتي بإسناد حسن برقم (٣٩١٥) .
وسلف الحديث بنحوه مختصرًا بإسناد صحيح برقم (٣٧٤٠)، وذكرنا هناك شواهده.
قوله: "التهاويل": قال ابن الأثير: أي الأشياء المختلفة الألوان، ومنه يقال لما=