٣٦٥٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي زُبَيْدٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ " (١)
٣٦٥٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ:
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري، وزبيد: هو ابن الحارث اليامي، وابراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومسروق: هو ابن الأجدع الهمْداني.
وأخرجه الترمذي (٩٩٩)، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢٠، وفي "الكبرى" (١٩٨٩)، وابن ماجه (١٥٨٤)، وابن الجارود في "المنتقى" (٥١٦)، من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (١٢٩٤) و(٣٥١٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٤-١٣٥، والشاشي (٣٨٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٣٩، والبيهقي في "السنن" ٤/٦٤، من طرق عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه الدولابي في "الكنى" ٢/١٤٩ من طريق منصور، عن زبيد، به.
وسيأتي من طريق سفيان برقم (٤٢١٥)، ومن طريق الأعمش برقم (٤١١١) و(٤٣٦١) و(٤٤٣٠) .
وفي الباب عن أبي موسى الأشعري عند مسلم (١٠٤)، سيرد ٤/٣٩٦ و٤٠٤ و٤١٦.
وعن أبي أمامة عند ابن ماجه (١٥٨٥)، وابن حبان (٣١٥٦) .
قوله: "ليس منا": من أهل طريقتنا وسنتنا. والمقصود أن هذا الفعل خارج من طريقتنا. قاله السندي.