٣٥١٥ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا (١) عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: تَرَاءَيْنَا هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِذَاتِ عِرْقٍ، فَأَرْسَلْنَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ نَسْأَلُهُ، فَقَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عز وجل قَدْ مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ " (٢)
٣٥١٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " مَكَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ " (٣)
= وعن عقبة بن عامر عند أبي داود (٨٧٠)، وانظر "صحيح ابن حبان" (١٨٩٨)، وعن جبير بن مطعم عند البزار (٥٣٧- كشف الأستار)، والدارقطني ١/٣٤٢، وعبد الله بن أقرم الخزاعي عند الدارقطني ١/٣٤٣، وعن أبي بكرة عند البزار (٥٣٨)، وزادوا فيه "ثلاثًا" يعني في عدد التسبيحات في الركوع والسجود، قال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم، يستحون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات.
(١) في (م): عن.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو البختري: هو سعيد بن فيروز الكوفي.
وانظر (٣٠٢١) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن سعد ٢/٣٠٨، والبخاري (٣٩٠٣)، ومسلم (٢٣٥١) (١١٧)، والترمذي في "السنن" (٣٦٥٢)، وفي "الشمائل" (٣٦١)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ١٠٢، والطبراني (١١٢٠٥)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٢٣٨، والبغوي (٣٤٨٠) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب من حديث عمرو بن دينار.
وأخرجه أبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ١٠٢ من طريق سفيان بن عيينة، =