٣٤٩١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّجُلِ، إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ أَيَتَطَيَّبُ، فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ " رَأَيْتُ الْمِسْكَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ "، أَفَمِنَ الطِّيبِ هُوَ أَمْ لَا؟ (١)
٣٤٩٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قُلْتُ: لِابْنِ عَبَّاسٍ حَدِّثْنِي عَنِ الرُّكُوبِ، بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا سُنَّةٌ فَقَالَ: صَدَقُوا، وَكَذَبُوا قُلْتُ: صَدَقُوا، وَكَذَبُوا مَاذَا؟ قَالَ: " قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ فَخَرَجُوا حَتَّى خَرَجَتِ الْعَوَاتِقُ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُضْرَبُ عِنْدَهُ أَحَدٌ فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَطَافَ، وَهُوَ رَاكِبٌ، وَلَوْ نَزَلَ (٢) لَكَانَ الْمَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ " (٣)
= وقد سلف مختصرًا برقم (٢٢٧٦) من طريق عكرمة بن خالد، عن ابن عباس- دون ذِكْر سعيد بن جبير، وسيأتي بنحوه برقم (٣٥٠٢)، وانظر (١٩١١) و(١٩١٢) و(٢٥٦٧) .
والشَجْب: كالعِلَاقة يوضع عليها الثيابُ وغيرها. والفخيخ: صوت النائم.
(١) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أنه منقطع بين الحسن بن عبد الله العُرني وبين ابن عباس. وانظر (٢٠٩٠) .
(٢) في (ظ١٤): ترك.
(٣) صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، ورواية يزيد- وهو ابن هارون- عن الجُريري سعيد بن إياس في "صحيح مسلم". أبو الطُّفيل: هو عامر بن واثلة اللَّيثي.
والحديث قطعة من الحديث الطويل الذي سلف برقم (٢٧٠٧) .
وأخرجه مطولًا مسلم (١٢٦٤)، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ٤٩، والبيهقي ٥/٨٢ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
العواتق: جمع عاتق، وهي الشابة أَول ما تُدْرك.